Archive for نوفمبر, 2008

ذكر الله فضله و فوائده

نوفمبر 22, 2008

الحمد لله، والصلاه والسلام على رسول الله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد:

فإن ذكر الله نعمة كبرى، ومنحة عظمى، به تستجلب النعم، وبمثله تستدفع النقم، وهو قوت القلوب، وقرة العيون، وسرور النفوس، وروح الحياة، وحياة الأرواح. ما أشد حاجة العباد إليه، وما أعظم ضرورتهم إليه، لا يستغني عنه المسلم بحال من الأحوال.

ولما كان ذكر الله بهذه المنزلة الرفيعة والمكانة العالية فأجدر بالمسلم أن يتعرف على فضله وأنواعه وفوائده، وفيما يلي صفحات من كلام العلامة ابن القيم، نقلناها باختصار من كتابه “الوابل الصيب”. قال رحمه الله:

فضل الذكر
عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله : { ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم } قالوا: بلى يا رسول الله. قال: { ذكر الله عز وجل } [رواه أحمد].

وفي صحيح البخاري عن أبي موسى، عن النبي قال: { مثل الذي يذكر ربه، والذي لايذكر ربه مثل الحي والميت }.

وفي الصحيحين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : { يقول الله تبارك وتعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة }.

وقد قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً [الأحزاب:41]، وقال تعا لى: وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ [الأحزاب:35]، أي: كثيراً. ففيه الأ مر با لذكر بالكثرة والشدة لشدة حاجة العبد إليه، وعدم استغنائه عنه طرفة عين.

وقال أبو الدرداء رضي الله تعالى عنه: ( لكل شيء جلاء، وإن جلاء القلوب ذكر الله عز وجل ).

ولا ريب أن القلب يصدأ كما يصدأ النحاس والفضة وغيرهما، وجلاؤه بالذكر، فإنه يجلوه حتى يدعه كالمرآة البيضاء. فإذا ترك الذكر صدئ، فإذا ذكره جلاه.

و صدأ القلب بأمرين: بالغفلة والذنب، وجلاؤه بشيئين: بالاستغفار والذكر.

قال تعالى: وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُط [الكهف:28].

فإذا أراد العبد أن يقتدي برجل فلينظر: هل هو من أهل الذكر، أو من الغافلين؟ وهل الحاكم عليه الهوى أو الوحي؟ فإن كان الحاكم عليه هو الهوى وهو من أهل الغفلة، وأمره فرط، لم يقتد به، ولم يتبعه فإنه يقوده إلى الهلاك.

أنواع الذكر
الذكر نوعان:

أحدهما: ذكر أسماء الرب تبارك وتعالى وصفاته، والثناء عليه بهما، وتنزيهه وتقديسه عما لا يليق به تبارك وتعالى، وهذا

أيضاً نوعان:

أحدهما: إنشاء الثناء عليه بها من الذاكر، فأفضل هذا النوع أجمعه للثناء وأعمه، نحو ( سبحان الله عدد خلقه ).

النوع الثاني: الخبر عن الرب تعالى بأحكام أسمائه وصفاته، نحو قولك: الله عز وجل يسمع أصوات عباده.

وأفضل هذا النوع: الثناء عليه بما أثنى به على نفسه، وبما أثنى به عليه رسول الله من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تشبيه ولا تمثيل. وهذا النوع أيضاً ثلاثة أنواع:

1 – حمد.

2 – وثناء.

3 – و مجد.

فالحمد لله الإخبار عنه بصفات كماله سبحانه وتعالى مع محبته والرضا به، فإن كرر المحامد شيئاً بعد شيء كانت ثناء، فإن كان المدح بصفات الجلال والعظمة والكبرياء والملك كان مجداً.

وقد جمع الله تعالى لعبده الأنواع الثلاثة في أول الفاتحة، فإذا قال العبد: الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ قال الله: { حمدني عبدي }، وإذا قال: الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ قال: { أثنى عليّ عبدي }، وإذا قال: مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ قال: { مجّدني عبدي } [رواه مسلم].

النوع الثاني من الذكر: ذكر أمره ونهيه وأحكامه: وهو أيضاً نوعان:

أحدهما: ذكره بذلك إخباراً عنه بأنه أمر بكذا، ونهيه عن كذا.

الثاني: ذكره عند أمره فيبادر إليه، وعند نهيه فيهرب منه، فإذا اجتمعت هذه الأنواع للذاكر فذكره أفضل الذكر وأجله وأعظمه فائدة.

فهذا الذكر من الفقه الأكبر، وما دونه أفضل الذكر إذا صحت فيه النية.

و من ذكره سبحانه وتعالى: ذكر آلائه وإنعامه وإحسانه وأياديه، ومواقع فضله على عبيده، وهذا أيضاً من أجل أنواع الذكر.

فهذه خمسة أنواع، وهي تكون بالقلب واللسان تارة، وذلك أفضل الذكر. وبالقلب وحده تارة، وهي الدرجة الثانية، وباللسان وحده تارة، وهي الدرجة الثالثة.

فأفضل الذكر: ما تواطأ عليه القلب واللسان، وإنما كان ذكر القلب وحده أفضل من ذكر اللسان وحده، لأن ذكر القلب يثمر المعرفة بالله، ويهيج المحبة، ويثير الحياء، ويبعث على المخافة، ويدعو إلى المراقبة، ويزع عن التقصير في الطاعات، والتهاون في المعاصي والسيئات، وذكر اللسان وحده لا يوجب شيئاً من هذه الآثار، وإن أثمر شيئاً منها فثمرة ضعيفة.

الذكر أفضل من الدعاء
الذكرأفضل من الدعاء، لأن الذكر ثناء على الله عز وجل بجميل أوصافه وآلائه وأسمائه، والدعاء سؤال العبد حاجته، فأين هذا من هذا؟

ولهذا جاء في الحديث: { من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين }.

ولهذا كان المستحب في الدعاء أن يبدأ الداعي بحمد الله تعالى، والثناء عليه بين يدي حاجته، ثم يسأل حاجته، وقد أخبر النبي أن الدعاء يستجاب إذا تقدمه الثناء والذكر، وهذه فائدة أخرى من فوائد الذكر والثناء، أنه يجعل الدعاء مستجاباً.

فالدعاء الذي يتقدمه الذكر والثناء أفضل وأقرب إلى الإجابة من الدعاء المجرد، فإن انضاف إلى ذلك إخبار العبد بحاله ومسكنته، وإفتقاره واعترافه، كان أبلغ في الإجابة وأفضل.

قراءة القرأن أفضل من الذكر
قراءة القرآن أفضل من الذكر، والذكر أفضل من الدعاء، هذا من حيث النظر إلى كل منهما مجرداً.

وقد يعرض للمفضول ما يجعله أولى من الفاضل، بل يعينه، فلا يجوز أن يعدل عنه إلى الفاضل، وهذا كالتسبيح في الركوع والسجود، فإنه أفضل من قراءة القرآن فيهما، بل القراءة فيهما منهي عنها نهي تحريم أو كراهة، وكذلك الذكر عقب السلام من الصلاة – ذكر التهليل، والتسبيح، والتكبير، والتحميد – أفضل من الاشتغال عنه بالقراءة، وكذلك إجابة المؤذن.

وهكذا الأذكار المقيدة بمحال مخصوصة أفضل من القراءة المطلقة، والقراءة المطلقة أفضل من الأذكار المطلقة، اللهم إلا أن يعرض للعبد ما يجعل الذكر أو الدعاء أنفع له من قراءة القران، مثاله: أن يتفكر في ذنوبه، فيحدث ذلك له توبةً واستغفاراً، أو يعرض له ما يخاف أذاه من شياطين الإنس والجن، فيعدل إلى الأذكار والدعوات التي تحصنه وتحوطه.

فهكذا قد يكون اشتغاله بالدعاء والحالة هذه أنفع، وإن كان كل من القراءة والذكر أفضل وأعظم أجراً.

وهذا باب نافع يحتاج إلى فقه نفس، فيعطي كل ذى حق حقه، ويوضع كل شيء موضعه.

ولما كانت الصلاة مشتملة على القراءة والذكر والدعاء، وهي جامعة لأجزاء العبودية على أتم الوجوه، كانت أفضل من كل من القراءة والذكر والدعاء بمفرده، لجمعها ذلك كله مع عبودية سائر الأعضاء.

فهذا أصل نافع جداً، يفتح للعبد باب معرفة مراتب الأعمال وتنزيلها منازلها، لئلا يشتغل بمفضولها عن فاضلها، فيربح إبليس الفضل الذي بينهما، أو ينظر إلى فاضلها فيشتغل به عن مفضولها وإن كان ذلك وقته، فتفوته مصلحته بالكلية، لظنه أن اشتغاله بالفاضل أكثر ثواباً وأعظم أجراً، وهذا يحتاج إلى معرفة بمراتب الأعمال وتفاوتها ومقاصدها، وفقه في إعطاء كل عمل منها حقه، وتنزيله في مرتبته.

من فوائد الذكر
وفي الذكر نحو من مائة فائدة.

إحداها: أنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره.

الثانية: أنه يرضي الرحمن عز وجل.

الثالثة: أنه يزيل الهم والغم عن القلب.

الرابعة: أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط.

الخامسة: أنه يقوي القلب والبدن.

السادسة: أنه ينور الوجه والقلب.

السابعة: أنه يجلب الرزق. الثامنة: أنه يكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنضرة.

التاسعة: أنه يورثه المحبة التي هي روح الإسلام.

العاشرة: أنه يورثه المراقبة حتى يدخله في باب الإحسان.

الحادية عشرة: أنه يورثه الإنابة، وهي الرجوع إلى الله عز وجل

الثانية عشرة: أنه يورثه القرب منه.

الثالثة عشرة: أنه يفتح له باباً عظيماً من أبواب المعرفة.

الرابعة عشرة: أنه يورثه الهيبة لربه عز وجل وإجلاله.

الخامسة عشرة: أنه يورثه ذكر الله تعالى له، كما قال تعالى: فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ [البقرة:152].

السادسة عشرة: أنه يورث حياة القلب.

السابعة عشرة: أنه قوة القلب والروح.

الثامنة عشرة: أنه يورث جلاء القلب من صدئه.

التاسعة عشرة: أنه يحط الخطايا ويذهبها، فإنه من أعظم الحسنات، والحسنات يذهبن السيئات.

العشرون: أنه يزيل الوحشة بين العبد وبين ربه تبارك وتعا لى.

الحادية والعشرون: أن ما يذكر به العبد ربه عز وجل من جلاله وتسبيحه وتحميده، يذكر بصاحبه عند الشدة.

الثانية والعشرون: أن العبد إذا تعرف إلى الله تعالى بذكره في الرخاء عرفه في الشدة.

الثالثة والعشرون: أنه منجاة من عذاب الله تعالى.

الرابعة والعشرون: أنه سبب نزول السكينة، وغشيان الرحمة، وحفوف الملائكة بالذاكر.

الخامسة والعشرون: أنه سبب إشتغال اللسان عن الغيبة، والنميمة، والكذب، والفحش، والباطل.

السادسة والعشرون: أن مجالس الذكر مجالس الملائكة، ومجالس اللغو والغفلة مجالس الشياطين.

السابعة والعشرون: أنه يؤمّن العبد من الحسرة يوم القيامة.

الثامنة والعشرون: أن الاشتغال به سبب لعطاء الله للذاكر أفضل ما يعطي السائلين.

التاسعة والعشرون: أنه أيسر العبادات، وهو من أجلها وأفضلها.

الثلاثون: أن العطاء والفضل الذي رتب عليه لم يرتب على غيره من الأعمال.

الحادية والثلاثون: أن دوام ذكر الرب تبارك وتعالى يوجب الأمان من نسيانه الذي هو سبب شقاء العبد في معاشه و معا ده.

الثانـية والثلاثون: أنه ليس في الأعمال شيء يعم الأوقات والأحوال مثله.

الثالثة والثلاثون: أن الذكر نور للذاكر في الدنيا، ونور له في قبره، ونور له في معاده، يسعى بين يديه على الصراط.

الرابعة والثلاثون: أن الذكر رأس الأمور، فمن فتح له فيه فقد فتح له باب الدخول على الله عز وجل.

الخامسة والثلاثون: أن في القلب خلة وفاقة لا يسدها شيء البتة إلا ذكر الله عز وجل.

السادسة والثلاثون: أن الذكر يجمع المتفرق، ويفرق المجتمع، ويقرب البعيد، ويبعد القريب. فيجمع ما تفرق على العبد من قلبه وإرادته، وهمومه وعزومه، ويفرق ما اجتمع عليه من الهموم، والغموم، والأحزان، والحسرات على فوات حظوظه ومطالبه، ويفرق أيضاً ما اجتمع عليه من ذنوبه وخطاياه وأوزاره، ويفرق أيضاً ما اجتمع على حربه من جند الشيطان، وأما تقريبه البعيد فإنه يقرب إليه الآخرة، ويبعد القريب إليه وهي الدنيا.

السابعة والثلاثون: أن الذكر ينبه القلب من نومه، ويوقظه من سباته. الثامنة والثلاثون: أن الذكر شجرة تثمر المعارف والأحوال التي شمر إليها السالكون.

التا سعة والثلاثون: أن الذاكر قريب من مذكوره، ومذكوره معه، وهذه المعية معية خاصة غير معية العلم والإحاطة العامة، فهي معية بالقرب والولاية والمحبة والنصرة والتو فيق.

الأربعون: أن الذكر يعدل عتق الرقاب، ونفقة الأموال، والضرب بالسيف في سبيل الله عز وجل.

الحادية والأربعون: أن الذكر رأس الشكر، فما شكر الله تعالى من لم يذكره.

الثانية والأربعون: أن أكرم الخلق على الله تعالى من المتقين من لا يزال لسانه رطباً بذكره.

الثالثة والأربعون: أن في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله تعالى.

الرابعة والأربعون: أن الذكر شفاء القلب ودواؤه، والغفلة مرضه.

الخامسة والأربعون: أن الذكر أصل موالاة الله عز وجل ورأسها والغفلة أصل معاداته ورأسها.

السادسة والأربعون: أنه جلاب للنعم، دافع للنقم بإذن الله.

السابعة والأربعون: أنه يوجب صلاة الله عز وجل وملائكته على الذاكر.

الثامنة والأربعون: أن من شاء أن يسكن رياض الجنة في الدنيا، فليستوطن مجالس الذكر، فإنها رياض الجنة.

التاسعة والأربعون: أن مجالس الذكر مجالس الملائكة، ليس لهم مجالس إلا هي.

الخمسون: أن الله عز وجل يباهي بالذاكرين ملائكته.

الحادية والخمسون: أن إدامة الذكر تنوب عن التطوعات، وتقوم مقامها، سواء كانت بدنية أو مالية، أو بدنية مالية.

الثانية والخمسون: أن ذكر الله عز وجل من أكبر العون على طاعته، فإنه يحببها إلى العبد، ويسهلها عليه، ويلذذها له، ويجعل قرة عينه فيها.

الثالثة والخمسون: أن ذكر الله عز وجل يذهب عن القلب مخاوفه كلها ويؤمنه.

الرابعة والخمسون: أن الذكر يعطي الذاكر قوة، حتى إنه ليفعل مع الذكر ما لم يطيق فعله بدونه.

الخامسة والخمسون: أن الذاكرين الله كثيراً هم السابقون من بين عمال الآخرة.

السادسة والخمسون: أن الذكر سبب لتصديق الرب عز وجل عبده، ومن صدقه الله تعالى رجي له أن يحشر مع الصادقين.

السابعة والخمسون: أن دور الجنة تبني بالذكر، فإذا أمسك الذاكر عن الذكر، أمسكت الملائكة عن البناء.

الثامنة والخمسون: أن الذكر سد بين العبد وبين جهنم.

التاسعة والخمسون: أن ذكر الله عز وجل يسهل الصعب، وييسر العسير، ويخفف المشاق.

الستون: أن الملائكة تستغفر للذاكر كما تستغفر للتائب.

الحادية والستون: أن الجبال والقفار تتباهي وتستبشر بمن يذكر الله عز وجل عليها.

الثانية والستون: أن كثرة ذكر الله عز وجل أمان من النفاق.

الثالثة والستون: أن للذكر لذة عظيمه من بين الأعمال الصالحة لا تشبهها لذة.

الرابعة والستون: أن في دوام الذكر في الطريق، والبيت، والبقاع، تكثيراً لشهود العبد يوم القيامة، فإن الأرض تشهد للذاكر يوم القيامة.

Advertisements

BIOGRAPHY OF PROPHET MUHAMMAD

نوفمبر 21, 2008

Prophet Muhammad (s) was born in 570 CE in Makkah (Bakka, Baca, Mecca). His father, Abdullah, died several weeks before his birth in Yathrib (Medinah) where he went to visit his father’s maternal relatives. His mother died while on the return journey from Medinah at a place called ‘Abwa’ when he was six years old. He was raised by his paternal grandfather ‘Abd al Muttalib (Shaybah) until the age of eight, and after his grandfather’s death by Abu Talib, his paternal uncle. ‘Abd al Muttalib’s mother, Salma, was a native of Medinah and he was born and raised as a young boy in Medinah before his uncle Muttalib brought him to Makkah to succeed him. Many years before Muhammad’s birth, ‘Abd al Muttalib had established himself as an influential leader of the Arab tribe ‘Quraish’ in Makkah and took care of the Holy sanctuary ‘Ka’bah’. Makkah was a city state well connected to the caravan routes to Syria and Egypt in the north and northwest and Yemen in the south. Muhammad was a descendant of Prophet Ismail through the lineage of his second son Kedar.

Ka’bah is the first house of worship built on earth for the worship of Allah, the One True God. It was re-built (raised from the existing foundation) by Prophets Ibrahim (Abraham) and Ismail (Ishmael). Allah is the proper name of the One True God, creator and sustainer of the universe, who does not have a partner or associate, and He did not beget nor was He begotten. Unlike the word god, the word Allah does not have a plural or gender.

Under the guardianship of Abu Talib, Muhammad (s) began to earn a living as a businessman and a trader. At the age of twelve, he accompanied Abu Talib with a merchant caravan as far as Bostra in Syria. Muhammad was popularly known as ‘al-Ameen’ for his unimpeachable character by the Makkans and visitors alike. The title Al-Ameen means the Honest, the Reliable and the Trustworthy, and it signified the highest standard of moral and public life.

Upon hearing of Muhammad’s impressive credentials, Khadijah, a rich merchant widow, asked Muhammad (s) to take some merchandise for trade to Syria. Soon after this trip when he was twenty-five, Khadijah proposed marriage to Muhammad through a relative. Muhammad accepted the proposal. At that time, Khadijah was twice widowed and forty years old. Khadijah (ra) and Muhammad (s) were the parents of six children – four daughters and two sons. His first son Qasim died at the age of two. He was nicknamed Abul Qasim, meaning the father of Qasim. His second son Abdullah died in infancy. Abdullah was also called affectionately as ‘Tayyab’ and ‘Tahir’ because he was born after Muhammad’s prophethood. The four daughters were: Zainab, Ruqayyah, Umm Kulthum, and Fatimah (ra).

The Holy sanctuary Ka’bah was now filled with three hundred sixty idols. The original, pristine message of Prophet Ibrahim was lost, and it was mixed with superstitions and traditions of pilgrims and visitors from distant places, who were used to idol worship and myths. In every generation, a small group of men and women detested the pollution of Ka’bah and kept pure their practice of the religion taught by Prophets Ibrahim and Ismail. They used to spend some of their time away from this polluted environment in retreats to nearby hills.

Muhammad (s) was forty when, during his one of many retreats to Mount Hira for meditation during the month of Ramadan, he received the first revelation from the Archangel Jibril (Gabriel). On this first appearance, Gabriel (as) said to Muhammad: “Iqraa,” meaning Read or Recite. Muhammad replied, “Icannot read,” as he had not received any formal education and did not know how to read or write. The Angel Gabriel then embraced him until he reached the limit of his endurance and after releasing said: “Iqraa.” Muhammad’s answer was the same as before. Gabriel repeated the embrace for the third time, asked him to repeat after him and said:

“Recite in the name of your Lord who created! He created man from that which clings. Recite; and thy Lord is most Bountiful, He who has taught by the pen, taught man what he knew not.”

These revelations are the first five verses of Surah (chapter) 96 of the Qur’an. Thus it was in the year 610 CE the revelation began.

Muhammad (s) was terrified by the whole experience of the revelation and fled the cave of Mt. Hira [Qur’an 81:19-29]. When he reached his home, tired and frightened, he asked his wife: ‘cover me, cover me,’ in a blanket. After his awe had somewhat abated, his wife Khadijah asked him about the reason of his great anxiety and fear. She then assured him by saying: “Allah (The One God) will not let you down because you are kind to relatives, you speak only the truth, you help the poor, the orphan and the needy, and you are an honest man.” Khadijah then consulted with her cousin Waraqa who was an old, saintly man possessing knowledge of previous revelations and scriptures. Waraqa confirmed to her that the visitor was none other than the Angel Gabriel who had come to Moses. He then added that Muhammad is the expected Prophet. Khadijah accepted the revelation as truth and was the first person to accept Islam. She supported her husband in every hardship, most notably during the three-year ‘boycott’ of the Prophet’s clan by the pagan Quraish. She died at the age of sixty-five in the month of Ramadan soon after the lifting of the boycott in 620 CE.

Gabriel (as) visited the Prophet as commanded by Allah revealing Ayat (meaning signs, loosely referred to as verses) in Arabic over a period of twenty-three years. The revelations that he received were sometimes a few verses, a part of a chapter or the whole chapter. Some revelations came down in response to an inquiry by the nonbelievers. The revealed verses were recorded on a variety of available materials (leather, palm leaves, bark, shoulder bones of animals), memorized as soon as they were revealed, and were recited in daily prayers by Muslims [Qur’an 80:13-16]. Angel Gabriel taught the order and arrangement of verses, and the Prophet instructed his several scribes to record verses in that order [Qur’an 75:16-19 and 41:41-42]. Once a year, the Prophet used to recite all the verses revealed to him up to that time to Gabriel to authenticate the accuracy of recitation and the order of verses [Qur’an 175:106]. All the revealed verses (over a period of 23 years and ending in 632 CE) were compiled in the book known as Qur’an. The name Qur’an appears in the revealed verses. The Qur’an does not contain even a word from the Prophet. The Qur’an speaks in the first person, i.e., Allah’s commandments to His creation. Gabriel also visited the Prophet throughout his mission informing and teaching him of events and strategy as needed to help in the completion of the prophetic mission. The Prophet’s sayings, actions, and approvals are recorded separately in collections known as Hadith.

The mission of Prophet Muhammad (s) was to restore the worship of the One True God, the creator and sustainer of the universe, as taught by Prophet Ibrahim and all Prophets of God, and to demonstrate and complete the laws of moral, ethical, legal, and social conduct and all other matters of significance for the humanity at large.

The first few people who followed this message were: his cousin Ali, his servant Zayd ibn Harithah, his friend Abu Bakr and his wife and daughters. They accepted Islam by testifying that:

“There is no Deity (worthy of worship) except Allah (The One True God) and Muhammad is the Messenger of Allah.”

Islam means peace by submission and obedience to the Will and Commandments of God and those who accept Islam are called Muslims, meaning those who have accepted the message of peace by submission to God.

In the first three years of his mission forty people (men and women) accepted Islam. This small group comprised of youth as well as older people from a wide range of economic and social background. The Prophet was directed by a recent revelation to start preaching Islam to everyone. He then began to recite revelations to people in public and invite them to Islam. The Quraish, leaders of Makkah, took his preaching with hostility. The most hostile and closest to the prophet was his uncle Abu Lahab and his wife. Initially, they and other leaders of Quraish tried to bribe him with money and power including an offer to make him king if he were to abandon his message. When this did not work, they tried to convince his uncle Abu Talib to accept the best young man of Makkah in place of Muhammad and to allow them to kill Muhammad. His uncle tried to persuade the Prophet to stop preaching but the Prophet said: “O uncle, if they were to put the sun in my right hand and the moon in my left hand to stop me from preaching Islam, I would never stop. I will keep preaching until Allah makes Islam prevail or I die.”

The Quraish began to persecute Muslims by beating, torture and boycott of their businesses. Those who were weak, poor or slaves were publicly tortured. The first person to die by this means was a Muslim women by the name Umm Ammar (the mother of Ammar Ibn Yasir). The Muslims from well-to-do families were physically restrained in their homes with the condition that if they recant they will be allowed freedom of movement. The Prophet was publicly ridiculed and humiliated including frequent throwing of filth on him in the street and while he prayed in the Ka’bah. In spite of great hardships and no apparent support, the message of Islam kept all Muslims firm in their belief. The Prophet was asked by God to be patient and to preach the message of Qur’an. He advised Muslims to remain patient because he did not receive any revelation yet to retaliate against their persecutors. [Persecution]

When the persecution became unbearable for most Muslims, the Prophet advised them in the fifth year of his mission (615 CE) to emigrate to Abyssinia (modern Ethiopia) where Ashabah (Negus, a Christian) was the ruler. Eighty people, not counting the small children, emigrated in small groups to avoid detection. No sooner had they left the Arabian coastline, the leaders of Quraish discovered their flight. They decided to not leave these Muslims in peace, and immediately sent two of their envoys to Negus to bring all of them back. However, Negus allowed them to stay under his protection after he investigated Muslim belief and heard the revelations about Jesus and Mary (peace be upon them both), which appears in Chapter 19, entitled Mary, of the Qur’an. The emigrants were allowed freedom of worship in Abyssinia.

The Quraish then made life even more difficult for the Prophet by implementing total ban on contact with the Prophet’s family (Bani Hashim and Muttalib). The ban lasted for three years without the desired effect. Just before the ban was lifted, the Prophet was contacted by the leaders of Quraish to agree to a compromise under which they should all practice both religions (i.e., Islam and Idolatry). Upon hearing this, the Prophet recited a revelation (Chapter 109) he had just received and which ends with the words: “… For you your religion and for me mine.” The ban was lifted when leaders of Quraish discovered that their secret document on the terms of ban, which they had stored in Ka’bah, was eaten by worms and all that was left were the opening words ‘In Your name, O Allah.’ The effects of the three-year boycott left the Prophet with more personal sorrow when he lost his beloved wife Khadijah (ra) and uncle Abu Talib soon after the ban was lifted.

After Khadijah’s death in 620 CE, the Prophet married a widowed Muslim woman, Sawdah (ra) who was fifty years old. She and her husband had emigrated to Abyssinia in the early years of persecution. After her husband died, she came back to Makkah and sought Prophet’s shelter. The Prophet, recognizing her sacrifices for Islam, extended his shelter by marrying her. Later in the same year, the Prophet upon receiving the divine command in a dream, after approval of Sawdah, contracted marriage to A’ishah, the daughter of his dear companion Abu Bakr. She joined the Prophet in Medinah, completing the marriage contract. Sawdah and A’ishah (ra) were the only wives until he was fifty-six years old.

After the death of his uncle Abu Talib, the Prophet went to Taif (about 50 miles east, southeast of Makkah) to seek their protection. They flatly refused and mocked at him, and severely injured him by inciting their children to throw stones at him. Gabriel (as) visited the Prophet here suggesting that the angels were ready to destroy the town if he were to ask Allah for the punishment. Nevertheless, the Prophet declined and prayed for future generations of Taif to accept Islam It was on the return journey from Taif that the verses from Surah Al Jinn (Chapter 72) were revealed. It indicated that the Qur’an is a book of guidance to both the Jinns and Humankind.

Soon after the terrible disappointment at Ta’if, the prophet experienced the events of al-Israa and al-Miraaj (621 CE). In the Al-Israa, Gabriel (as) took the Prophet from the sacred Mosque near Ka’bah to the furthest (al-Aqsa) mosque in Jerusalem in a very short time in the latter part of a night. Here, Prophet Muhammad met with previous Prophets (Abraham, Moses, Jesus and others) and he led them in prayer. After this, in Al-Miraj, the Prophet was taken up to heavens to show the signs of God. It was on this journey that five daily prayers were prescribed. He was then taken back to Ka’bah, the whole experience lasting a few hours of a night. Upon hearing this, the people of Makkah mocked at him. However, when his specific description of Jerusalem, other things on the way, and the caravan that he saw on this journey including its expected arrival in Makkah turned out to be true, the ridicule of the nonbelievers stopped. The event of Israa and Miraaj is mentioned in the Qur’an – the first verse of Chapter 17 entitled ‘The Children of Israel.’

In 622 CE, the leaders of the Quraish decided to kill the Prophet and they developed a plan in which one man was chosen from each of the Quraish tribes and they were to attack the Prophet simultaneously. Gabriel informed the Prophet of the plan and instructed him to leave Makkah immediately. The Prophet, after making arrangements to return the properties entrusted to him by several nonbelievers, left with Abu Bakr in the night he was to be assassinated. They went south of Makkah to a mountain cave of Thawr [see Qur’an 9:40], and after staying three nights they traveled north to Yathrib (Medinah) about two hundred fifty miles from Makkah. Upon discovery of his escape, the leaders of Quraish put up a reward of one hundred camels on him, dead or alive. In spite of all their best scouts and search parties, Allah protected the Prophet and he arrived safely in Quba, a suburb of Medinah [Qur’an 28:85]. This event is known as the ‘Hijra’ (migration) and the Islamic calendar begins with this event. The people of Aws and Khazraj in Medinah greeted him with great enthusiasm in accordance with their pledge made at Aqaba less than a year ago during the annual pilgrimage. One by one those Muslims (men and women) of Makkah who were not physically restrained, and who could make a secret exit, left for Medinah leaving behind their properties and homes.

To insure the peace and tranquility, the Prophet proposed a treaty defining terms of conduct for all inhabitants of Medinah. It was ratified by all – Muslims, non-Muslim Arabs and Jews. After his emigration to Medinah, the enemies of Islam increased their assault from all sides. The Battles of Badr, Uhud and Allies (Trench) were fought near or around Medinah. In these battles until the year 627 CE, the nonbelievers with encouragement from Jews and other Arabian tribes attacked the Prophet and Muslim community. The Muslims while defending their city and religion lost many men, which resulted in many widowed Muslim women and numerous orphaned children. In these circumstances, Prophet Muhammad (s) married several women during fifty-sixth year up to the sixtieth year of his life. He did not contract any marriage in the last three years of his life, following the revelation limiting the number of wives up to a maximum of four. This is the first time in the history of revealed scriptures that a limit on the number of wives was imposed and the terms of conduct were specified. The Prophet was instructed not to divorce any of his wives after this revelation [Qur’an 33:52]. All of the ladies he took as wives were either widowed or divorced, except A’ishah.

The Prophet married Umm Salamah (ra) in 626 CE. Her husband had died of wounds inflicted in the Battle of Uhud (625 CE). When the Prophet asked her for marriage, she replied: “O Messenger of God, I suffer from three shortcomings. I am a very jealous woman, and I am afraid this might cause me to do things that you dislike. Secondly, I am an old woman. Finally, I have many children.” The Prophet answered: “Regarding your jealousy, I pray to God to remove it from you. As for your age, we are similar in age. As for the children, your children are mine.” Thus it was that she agreed to marry the Prophet. The Prophet’s marriage contract with Umm Habibah (ra) was solemnized, by proxy, by Negus, King of Abyssinia, in 628 CE.

Two of his wives, Juwayriah and Safiyah, were prisoners of war. Both belonged to the family of the chief of their tribes and were set free by the Prophet; they then gladly accepted Islam and were pleased to become the Prophet’s wives. The Prophet’s marriages provided security to women who would have otherwise remained unmarried, unprotected, or felt humiliated. His marriages were also a means of transmitting important teachings of Islam. The Prophet’s wives, called the “Mothers of the Believers,”[Qur’an Surah 33, Verse 6 and the last part of Verse 53] showed themselves as examples of proper Muslim womanhood. All his wives, especially ‘Aishah, transmitted many ahadith (sayings, deeds, and actions) from Prophet Muhammad (s).

A year after the Battle of Allies (Trench), the Prophet and fifteen hundred of his companions left for Makkah to perform the annual pilgrimage (628 CE). They were barred from approaching the city at Hudaybiyah, where after some negotiations a treaty was signed allowing for them to come next year. This treaty facilitated exchange of ideas among the people of the whole region without interference. Many delegations from all regions of Arabia came to the Prophet to investigate the teachings of Islam, and a large number of people accepted Islam within a couple of years. The Prophet sent many of his companions (who memorized the Qur’an by heart) to new communities to instruct them about the practice of Islam. More than fifty of them were murdered by non-believers.

A few weeks after Hudaybiyah the Prophet sent letters to several kings and rulers (including the two superpowers – Byzantines and Persians) inviting them to Islam. Negus, the king of Abyssinia, and the Ruler of Bahrain accepted Islam, and Emperor Heraclius acknowledged Muhammad’s Prophethood. Among rulers who accepted Islam but without any initiative from the Prophet was Chakrawati Farmas, a Hindu King of Malabar (located on the southwest coast of India).

About two years later at the end of 629 CE, the Quraish violated the terms of the Treaty of Hudaybiyah by helping Banu Bakr in the surprise attack on Bani Khuza’ah who were allied with the Prophet. Some of Bani Khuzah’s men escaped and took shelter in Makkah and they sought redress. However, the leaders of Quraish did nothing. They then sent a message to the Prophet for help.

The Prophet, after confirming all the reports of the attack and subsequent events, marched to Makkah with an army consisting of three thousand Muslims of Medinah and Muslims from other Arab communities that joined him on the way totaling ten thousand Muslims. Before entering the city he sent word to citizens of Makkah that anyone who remained in his home, or in Abu Sufyan’s home, or in the Ka’bah would be safe. The army entered Makkah without fighting and the Prophet went directly to the Ka’bah. He magnified Allah for the triumphant entry in the Holy city. The Prophet pointed at each idol with a stick he had in his hand and said, “Truth has come and Falsehood will neither start nor will it reappear” [Qur’an 17:81]. And one by one the idols fell down. The Ka’bah was then cleansed by the removal of all three hundred sixty idols, and it was restored to its pristine status for the worship of One True God (as built by Prophets Ibrahim and Ismail).

The people of the city expected general slaughter in view of their persecution and torture of Muslims for the past twenty years. While standing by the Ka’bah, the Prophet (s) promised clemency for the Makkans, stating: “O Quraish, what do you think that I am about to do with you?” They replied, “Good. You are a noble brother, son of a noble brother.” The Prophet forgave them all saying:

“I will treat you as Prophet Yousuf (Joseph) treated his brothers. There is no reproach against you. Go to your homes, and you are all free.”

The Prophet also declared:

Allah made Makkah holy the day He created heavens and earth, and it is the holy of holies until the Resurrection Day. It is not lawful for anyone who believes in Allah and the last day to shed blood therein, nor to cut down trees therein. It was not lawful to anyone before me and it will not be lawful to anyone after me.

The people of Makkah then accepted Islam including the staunch enemies of the Prophet. A few of the staunchest enemies and military commanders had fled Makkah after his entry. However, when they received the Prophet’s assurance of no retaliation and no compulsion in religion, they came back and gradually the message of Islam won their hearts. Within a year (630 CE), almost all Arabia accepted Islam. Among the Prophet’s close companions were Muslims from such diverse background as Persia, Abyssinia, Syria and Rome. Several prominent Jewish Rabbis, Christian bishop and clergymen accepted Islam after discussions with the Prophet.

One night in March 630 CE, Angel Gabriel visited the Prophet and addressed him as: “O father of Ibrahim.” A few hours later, the Prophet received the news of the birth of his son from his wife Mariah, and the Prophet named him Ibrahim. He was the only child born after the six children from Prophet’s first wife Khadijah. Ibrahim died when he was ten months old. On the day of Ibrahim’s death, there was an eclipse of the sun. When some people began to attribute it to the Prophet’s bereavement, he said: “The sun and the moon are two signs of the signs of God. Their light is not dimmed for any man’s death. If you see them eclipsed, you should pray until they be clear.”

The great change in Arabia alarmed the two superpowers, Byzantines and Persians. Their Governors, particularly the Byzantines, reacted with threats to attack Medinah. Instead of waiting, the prophet sent a small army to defend the northmost border of Arabia. In the remaining life of the Prophet, all of the major battles were fought on the northern front. The Prophet did not have a standing army. Whenever he received a threat, he called the Muslims and discussed with them the situation and gathered volunteers to fight any aggression.

The Prophet performed his first and last pilgrimage in 632 CE. One hundred twenty-thousand men and women performed pilgrimage that year with him. The Prophet received the last revelation during this pilgrimage. Two months later, Prophet Muhammad (s) fell ill and after several days died on Monday, 12 Rabi al-Awwal, the eleventh year after Hijra (June 8, 632 CE) in Medinah. He is buried in the same place where he died.

Prophet Muhammad lived a most simple, austere and modest life. He and his family used to go without cooked meal several days at a time, relying only on dates, dried bread and water. During the day he was the busiest man, as he performed his duties in many roles all at once as head of state, chief justice, commander-in-chief, arbitrator, instructor and family man. He was the most devoted man at night. He used to spend one- to two-thirds of every night in prayer and meditation. The Prophet’s possession consisted of mats, blankets, jugs and other simple things even when he was the virtual ruler of Arabia. He left nothing to be inherited except a white mule (a gift from Muqawqis), few ammunition and a piece of land that he had made a gift during his life time. Among his last words were: “We the community of Prophets are not inherited. Whatever we leave is for charity.”

Muhammad (s) was a man and a messenger of Allah (The One God). He is the last of the prophets [Qur’an 33:40] sent by Allah to guide man to the right path; Adam was the first Prophet. The Qur’an mentions twenty-five Prophets by name and provides a great insight of their mission, struggle and their communities. The Qur’an exonerates prophets from charges leveled against them in previous Scriptures. The Qur’an also mentions four previously revealed Scriptures: Suhoof (Pages) of Ibrahim (Abraham), Taurat (‘Torah’) as revealed to Prophet Moses, Zuboor (‘Psalms’) as revealed to Prophet David, and Injeel (‘Evangel’) as revealed to Prophet Jesus (pbuh). Islam requires belief in all prophets and revealed scriptures (original, non-corrupted) as part of the Articles of Faith. Muhammad (s) is greatly respected as the model of Qur’anic behavior. Muslims mention his name by adding “peace be upon him,” a phrase used with the name of all prophets [e.g., Qur’an Surah 37: verses 79, 109, 120 and 130; also 33:56]. All sincere Muslims try to follow the Qur’an and the Prophet’s example to minute details. The account of every aspect of his life has been preserved (numerous daily accounts including his family life). Prophet Muhammad (s) has served as an example for all Muslims in all periods to modern times. He will remain a model example for all of humanity.

At the end of his mission, the Prophet was blessed with several hundred thousand followers (men and women) of Islam. Thousands prayed with him at the mosque and listened to his sermon. Hundreds of sincere Muslims would find every opportunity to be with him following five daily prayers and at other times. They used to seek his advice for their everyday problems, and listened attentively to the interpretation and application of revealed verses to their situation. They followed the message of the Qur’an and the Messenger of Allah with utmost sincerity, and supported him with every thing they had. The most excellent among them are Abu Bakr, ‘Umar, ‘Uthman, Ali, Talha, Zubair, ‘Abdur Rahman ibn Auf, S’ad bin Abi Waqqas, S’ad bin Zaid, Abu ‘Ubeidah, Hasan, Hussain, and several dozen others. They faithfully carried the message of Islam after the Prophet, and within ninety years the light of Islam reached Spain, North Africa, the Caucasus, northwest China and India.

Source : http://www.anwary-islam.com

الحجب العشرة بين العبد وبين الله

نوفمبر 19, 2008

 

 

صورة المطويةالحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد  فهذه الحجب العشرة بين العبد وربه:

 

1- الحجاب الأول: الجهل بالله:

 

ألّا تعرفه.. فمن عرف الله أحبه.. وما عرفه من لم يحبه.. وما أحب قط من لم يعرفه.. لذلك كان أهل السنة فعلا طلبة العلم حقا هو أولياء الله الذين يحبهم ويحبونه.. لأنك كلما عرفت الله أكثر أحببته أكثر..

قال شعيب خطيب الأنبياء لقومه:  واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودود  [هود:90].

وقال ربك جلّ جلاله:  إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودّا  [مريم:96].

إن أغلظ الحجب هو الجهل بالله وإلا تعرفه.. فالمرء عدو ما يجهل..

إن الذين لا يعرفون الله يعصونه.

من لا يعرفون الله يكرهونه.

من لا يعرفون الله يعبدون الشيطان من دونه.

ولذلك كان نداء الله بالعلم أولاً:  فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات  [محمد:19].

فالدواء أن تعرف الله حق المعرفة.. فإذا عرفته معرفة حقيقية فعند ذلك تعيش حقيقة التوبة.

 

2- الحجاب الثاني: البدعة:

 

فمن ابتدع حجب عن الله ببدعته.. فتكون بدعته حجابا بينه وبين الله حتى يتخلص منها.. قال { من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد } [متفق عليه].

والعمل الصالح له شرطان:

الإخلاص: أن يكون لوجه الله وحده لا شريك له. والمتابعة: أن يكون على سنة النبي .

ودون هذين الشرطين لا يسمى صالحاً.. فلا يصعد إلى الله.. لأنه إنما يصعد إليه العمل الطيب الصالح.. فتكون البدعة حجاباً تمنع وصول العمل إلى الله.. وبالتالي تمنع وصول العبد.. فتكون حجاباً بين العبد وبين الرب.. لأن المبتدع إنما عبد على هواه.. لا على مراد مولاه.. فهوا حجاب بينه وبين الله.. من خلال ما ابتدع مما لم يشرّع الله.. فالعامل للصالحات يمهد لنفسه.. أما المبتدع فإنه شرّ من العاصي.

3- الحجاب الثالث: الكبائر الباطنة:

 

وهي كثيرة كالخيلاء.. والفخر.. والكبر.. والغرور.. هذه الكبائر الباطنة أكبر من الكبائر الظاهرة.. أعظم من الزنا وشرب الخمر والسرقة.. هذه الكبائر الباطنة إذا وقعت في القلب.. كانت حجاباً بين قلب العبد وبين الرب.

ذلك أن الطريق إلى الله إنما تقطع بالقلوب.. ولا تقطع بالأقدام.. والمعاصي القلبة قطاع الطريق.

يقول ابن القيّم: ( وقد تستولي النفس على العمل الصالح.. فتصيره جنداً لها.. فتصول به وتطغى.. فترى العبد: أطوع ما يكون.. أزهد ما يكون.. وهو عن الله أبعد ما يكون.. ) فتأمل..!!

 

4- الحجاب الرابع: حجاب أهل الكبائر الظاهرة:

 

كالسرقة.. وشرب الخمر.. وسائر الكبائر..

إخوتاه.. يجب أن نفقه في هذا المقام.. أنه لا صغيرة مع الإصرار ولا كبيرة مع الاستغفار.. والإصرار هو الثبات على المخالفة.. والعزم على المعاودة.. وقد تكون هناك معصية صغيرة فتكبر بعدة أشياء وهي ستة:

(1) بالإصرار والمواظبة:

مثاله: رجل ينظر إلى النساء.. والعين تزني وزناها النظر.. لكن زنا النظر أصغر من زنا الفرج.. ولكن مع الإصرار والمواظبة.. تصبح كبيرة.. إنه مصر على ألا يغض بصره.. وأن يواظب على إطلاق بصره في المحرمات.. فلا صغيرة مع الإصرار..

(2) استصغار الذنب:

مثاله: تقول لأحد المدخنين: اتق الله.. التدخين حرام.. ولقد كبر سنك.. يعني قد صارت فيك عدة آفات: أولها: أنه قد دب الشيب في رأسك. ثانياً: أنك ذو لحية. ثالثاً: أنك فقير.

فهذه كلها يجب أن تردعك عن التدخين.. فقال: هذه معصية صغيرة.

(3) السرور بالذنب:

فتجد الواحد منهم يقع في المعصية.. ويسعد بذلك.. أو يتظاهر بالسعادة.. وهذا السرور بالذنب أكبر من الذنب.. فتراه فرحاً بسوء صنيعه.. كيف سب هذا؟؟.. وسفك دم هذا؟.. مع أن { سباب المسلم فسوق وقتاله كفر }.

أو أن يفرح بغواية فتاة شريفة.. وكيف استطاع أن يشهر بها.. مع أن الله يقول:  إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم  [النور:19].

انتبه.. سرورك بالذنب أعظم من الذنب.

(4) أن يتهاون بستر الله عليه:

قال عبدالله بن عباس رضي الله عنهما: ( يا صاحب الذنب لا تأمن سوء عاقبته.. ولما يتبع الذنب أعظم من الذنب إذا عملته.. قلة حيائك ممن على اليمين وعلى الشمال ـ وأنت على الذنب ـ أعظم من الذنب.. وضحكك وأنت لا تدري ما الله صانع بك أعظم من الذنب.. وفرحك بالذنب إذا ظفرت به أعظم من الذنب.. وخوفك من الريح إذا حركت ستر بابك ـ وأنت على الذنب ـ ولا يضطرب فؤادك من نظر الله إليك أعظم من الذنب ).

(5) المجاهرة:

أن يبيت الرجل يعصي.. والله يستره.. فيحدث بالذنب.. فيهتك ستر الله عليه.. يجيء في اليوم التالي ليحدث بما عصى وما عمل!!.. فالله ستره.. وهو يهتك ستر الله عليه.

قال { كل أمتي معافى إلا المجاهرون.. وإن المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا وكذا. وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عليه }.

(6) أن يكون رأساً يقتدى به:

فهذا مدير مصنع.. أو مدير مدرسة أو كلية.. أو شخصية مشهورة.. ثم يبدأ في التدخين.. فيبدأ باقي المجموعة في التدخين مثله.. ثم بعدها يبدأ في تدخين المخدرات.. فيبدأ الآخرون يحذون حذوه.

هكذا فتاة قد تبدأ لبس البنطلون الضيق يتحول بعدها الموضوع إلى اتجاه عام.

وهكذا يكون الحال إذا كنت ممن يُقتدى بك.. فينطبق عليك الحديث القائل: { من سنّ في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء }[مسلم].

 

5– الحجاب الخامس: حجاب أهل الصغائر:

 

إن الصغائر تعظم.. وكم من صغيرة أدت بصاحبها إلى سوء الخاتمة.. والعياذ بالله.

فالمؤمن هو المعظم لجنايته يرى ذنبه ـ مهما صغر ـ كبيراً لأنه يراقب الله.. كما أنه لا يحقرن من المعروف شيئاً لأنه يرى فيه منّه وفضله.. فيظل بين هاتين المنزلتين حتى ينخلع من قلبه استصغار الذنب واحتقار الطاعة.. فيقبل على ربّه الغفور الرحيم التواب المنان المنعم فيتوب إليه فينقشع عنه هذا الحجاب.

 

6– الحجاب السادس: حجاب الشرك:

 

وهذا من أعظم الحجب وأغلظها إكثفا.. وقطعه وإزالته بتجريد التوحيد.. وإنما المعنى الأصلي الحقيقي للشرك هو تعلق القلب بغير الله تعالى.. سوء في العبادة.. أو في المحبة.. سواء في المعاني القلبية.. أو في الأعمال الظاهرة. والشرك بغيض إلى الله تعالى فليس ثمة شيء أبغض إلى الله تعالى من الشرك والمشركين.

والشرك أنواع.. ومن أخطر أنواع الشرك: الشرك الخفي وذلك لخفائه وخطورته حتى يقول الله عن صاحبه:  ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون * ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين * انظر كيف كذبوا على أنفسهم وضلّ عنهم ما كانوا يفترون  [الأنعام:22-24].

فجاهد أخي في تجريد التوحيد.. سل الله العافية من الشرك.. واستعذ بالله من { اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك شيئاً أعلمه وأستغفرك لما لا أعلمه }.

هنا يزول الحجاب.. مع الاستعاذة.. والإخلاص.. وصدق اللجأ الى الله.

 

7– الحجاب السابع: حجاب أهل الفضلات والتوسع في المباحات:

 

قد يكون حجاب أحدنا بينه وبين الله بطنه.. فإن الأكل حلال.. والشرب حلال.. لكن النبي  قال: { وما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن } [الترمذي] فإن المعدة إذا امتلأت.. نامت الفكرة.. وقعدت الجوارح عن الخدمة.. إن الحجاب قد يكون بين العبد وبين الله ملابسه.. قد يعشق المظاهر.. وقد قال { تعس عبد الدرهم وعبد الخميصة } [البخاري]. فسماه عبداً لهذا فهي حجاب بينه وبين ربه.. تقول له: قصّر ثوبك قليلاً.. حيث قال الرسول { ما أسفل الكعبين من الإزار ففي النار } [البخاري]. يقول: أنا أخجل من لبس القميص القصير.. ولماذا أصنع ذلك؟ هل تراني لا أجد قوت يومي؟!

فالمقصود أن هذه الأعراف.. والعادات.. والفضلات.. والمباحات.. قد تكون حجاباً بين العبد وبين ربه.. وقد تكون كثرة النوم حجاباً بين العبد وبين الله.. قد يكون الزواج وتعلق القلب به حجاب بين العبد وبين الله.. وهكذا الاهتمام بالمباحات.. والمبالغة في ذلك.. وشغل القلب الدائم بها.. قد يكون حجاباً غليظاً يقطعه عن الله.

نسأل الله عز وجل ألا يجعل بيننا وبينه حجاباً..

 

8– الحجاب الثامن: حجاب أهل الغفلة عن الله:

 

والغفلة تستحكم في القلب حين يفارق محبوبه جل وعلا.. فيتبع المرء هواه.. ويوالي الشيطان.. وينسى الله.. قال تعالى:  ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا [الكهف:28].. ولا ينكشف حجاب الغفلة عنه إلا بالانزعاج الناشئ عن انبعاث ثلاثة أنوار في القلب..

1) نور ملاحظة نعمة الله تعالى في السر والعلن.. حتى يغمر القلب محبته جلّ جلاله. فإن القلوب فطرت على حب من أحسن إليها.

2) نور مطالعة جناية النفس.. حتى يوقن بحقارتها.. وتسببها في هلاكه.. فيعرف نفسه بالازدراء والنقص.. ويعرف ربه بصفات الجمال والكمال.. فيبذل لله.. ويحمل على نفسه في عبادة الله.. لشكره وطلب رضاه.

3) نور الانتباه لمعرفة الزيادة والنقصان من الأيام.. فيدرك أن عمره رأس ماله. فيشمّر عن ساعد الجدّ حتى يتدارك ما فاته في يقسة عمره.

فيظل ملاحظا لذلك كله.. فينزعج القلب.. ويورثه ذلك يقظة تصيح بقلبه الراقد الوسنان.. فيهب لطاعة الله.. سبحانه وتعالى.. فينكشف هذا الحجاب.. ويدخل نور الله قلب العبد.. فيستضيء.

 

9– الحجاب التاسع: حجاب اهل العادات والتقاليد والأعراف:

 

إن هناك أناسا عبيد للعبادة.. تقول له: لم تدخن؟!!.. يقول لك: عادة سيئة.. أنا لا أستمتع بالسيجارة.. ولا ضرورة عندي إليها.. وإنما عندما أغضب فإني أشعل السيجارة.. وبعد قليل أجد أني قد استرحت.

ولما صار عبد السيجارة.. فصارت حجابا بينه وبين الله.. ولذلك أول سبيل للوصول الى الله خلع العادات.. ألا تصير لك عادة.. فالإنسان عدو عادته فلكي تصل الى الله، فلا بد أن تصير حرا من العبودية لغير الله. قال شيخ الإسلام ابن تيمية:” ولا تصح عبوديته ما دام لغير الله فيه بقية”.. فلا بد أن تصير خالصا لله حتى يقبلك.

 

10- الحجاب العاشر: حجاب المجتهدين المنصرفين عن السير الى المقصود:

 

هذا حجاب الملتزمين.. أن يرى المرء عمله.. فيكون عمله حجابا بينه وبين الله.. فمن الواجب ألا يرى عمله.. وإنما يسير بين مطلعة المنّة.. ومشاهدة عيب النفس والعمل.. يطاع منّة الله وفضله عليه أن وفقه وأعانه.. ويبحث في عمله.. وكيف أنه لم يؤده على الوجه المطلوب.. بل شابه من الآفات ما يمنع قبوله عند الله.. فيجتهد في السير.. وإلا تعلق القلب بالعمل.. ورضاه عنه.. وانشغاله به عن المعبود.. حجاب.. فإن رضا العيد بطاعته.. دليل على حسن ظنه بنفسه.. وجهله بحقيقة العبودية.. وعدم علمه بما يستحقه الرب جلّ جلاله.. ويليق أن يعمل به.. وحاصل ذلك أن جهله بنفسه وصفاتها وآفاتها.. وعيوب عمله.. وجهله بربه وحقوقه.. وما ينبغي أن يعامل به.. يتولد منها رضاه بطاعته.. وإحسان ظنه بها.. ويتولد من ذلك من العجب والكبر والآفات.. ما هو أكبر من الكبائر الظاهرة.. فالرضا بالطاعة من رعونات النفس وحماقتها..

ولله درّ من قال: متى رضيت نفسك وعملك لله فاعلم أنه غير راض به.. ومن عرف أن نفسه مأوى كل عيب وشر.. وعمله عرضة لكل آفة ونقص.. كيف يرضى الله نفسه وعمله؟!

وكلما عظم الله في قلبك.. صغرت نفسك عندك.. وتضاءلت القيمة التي تبذلها في تحصيل رضاه.. وكلما شهدت حقيقة الربوبية. وحقيقة العبودية.. وعرفت الله.. وعرفت النفس.. تبين لك أن ما معك من البضاعة.. لا يصلح للملك الحق.. ولو جئت بعمل الثقلين خشيت عاقبته.. وإنما يقبله بكرمه وجوده وتفضله.. ويثيبك عليه بكرمه وجوده وتفضله.

فحينها تتبرأ من الحول والقوة.. وتفهم أن لا حول ولا قوة إلا بالله.. فينقشع هذا الحجاب.

هذه هي الحجب العشرة بين العبد وبين الله.. كل حجاب منها أكبر وأشد كثافة من الذي قبله. أرأيت يا عبدالله كم حجاب يفصلك اليوم عن ربك سبحانه وتعالى؟!.. قل لي بربك: كيف يمكنك الخلاص منها؟!

فاصدق الله.. واصدق في اللجأ إليه.. لكي يزيل الحجب بينك وبينه.. فإنه لا ينسف هذه الحجب إلا الله.. يقول ابن القيّم: ( فهذه عشرة حجب بين القلب وبين الله سبحانه وتعالى.. تحول بينه وبين السير إلى الله.. وهذه الحجب تنشأ عن أربعة عناصر.. أربعة مسميات هي: النفس.. الشيطان.. الدنيا.. الهوى.. ).

فلا يمكن كشف هذه الحجب مع بقاء أصولها وعناصرها في القلب البتة.. لا بد من نزع تلك الأربعة لكي تنزع الحجب التي بينك وبين الله.

نسأل الله أن يوفقنا للإخلاص في القول والعمل وأن يتقبل أعمالنا.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

The Status of Woman in Islam

نوفمبر 18, 2008

 

    The status of woman in Islam constitutes no problem. The attitude of the Qur’an and the early Muslims bear witness to the fact that woman is, at least, as vital to life as man himself, and that she is not inferior to him nor is she one of the lower species. Had it not been for the impact of foreign cultures and alien influences, this question would have never arisen among the Muslims. The status of woman was taken for granted to be equal to that of man. It was a matter of course, a matter of fact, and no one, then, considered it as a problem at all. 

    In order to understand what Islam has established for woman, there is no need to deplore her plight in the pre-Islamic era or in the modern world of today. Islam has given woman rights and privileges which she has never enjoyed under other religious or constitutional systems. This can be understood when the matter is studied as a whole in a comparative manner, rather than partially. The rights and responsibilities of a woman are equal to those of a man but they are not necessarily identical with them. Equality and sameness are two quite different things. This difference is understandable because man and woman are not identical but they are created equals. With this distinction in mind, There is no problem. It is almost impossible to find even two identical men or women.

    This distinction between equality and sameness is of paramount importance. Equality is desirable, just, fair; but sameness is not. People are not created identical but they are created equals. With this distinction in mind, there is no room to imagine that woman is inferior to man. There is no ground to assume that she is less important than he just because her rights are not identically the same as his. Had her status been identical with his, she would have been simply a duplicate of him, which she is not. The fact that Islam gives her equal rights – but not identical – shows that it takes her into due consideration, acknowledges her, and recognizes her independent personality.

    It is not the tone of Islam that brands woman as the product of the devil or the seed of evil. Nor does the Qur’an place man as the dominant lord of woman who has no choice but to surrender to his dominance. Nor was it Islam that introduced the question of whether or not woman has any soul in her. Never in the history of Islam has any Muslim doubted the human status of woman or her possession of soul and other fine spiritual qualities. Unlike other popular beliefs, Islam does not blame Eve alone for the First Sin. The Qur’an makes it very clear that both Adam and Eve were tempted; that they both sinned; that God’s pardon was granted to both after their repentance; and that God addressed them jointly. (2:35-36); 7:19, 27; 20:117-123). In fact the Qur’an gives the impression that Adam was more to blame for that First Sin from which emerged prejudice against woman and suspicion of her deeds. But Islam does not justify such prejudice or suspicion because both Adam and Eve were equally in error, and if we are to blame Eve we should blame Adam as much or even more. 

    The status of woman in Islam is something unique, something novel, something that has no similarity in any other system. If we look to the Eastern Communist world or to the democratic nations, we find that woman is not really in a happy position. Her status is not enviable. She has to work so hard to live, and sometimes she may be doing the same job that a man does but her wage is less than his. She enjoys a kind of liberty which in some cases amounts to libertinism. To get to where she is nowadays, woman struggled hard for decades and centuries. To gain the right of learning and the freedom of work and earning, she had to offer painful sacrifices and give up many of her natural rights. To establish her status as a human being possessing a soul, she paid heavily. Yet in spite of all these costly sacrificeqs and painful struggles, she has not acquired what Islam has established by a Divine decree for the Muslim woman. 

    The rights of woman of modern times were not granted voluntarily or out of kindness to the female. Modern woman reached her present position by force, and not through natural processes or mutual consent or Divine teachings. She had to force her way, and various circumstances came to her aid. Shortage of manpower during wars, pressure of economic needs and requirements of industrial developments forced woman to get out of her home – to work, to learn, to struggle for her livelihood, to appear as an equal to man, to run her race in the course of life side by side with him. She was forced by circumstances and in turn she forced herself through and acquired her new status. Whether all women were pleased with these circumstances being on their side, and whether they are happy and satisfied with the results of this course is a different matter. But the fact remains that whatever rights modern woman enjoys fall short of those of her Muslim counterpart. What Islam has established for woman is that which suits her nature, gives her full security and protects her against disgraceful circumstances and uncertain channels of life. We do not need here to elaborate on the status of modern woman and the risks she runs to make her living or establish herself. We do not even need to explore the miseries and setbacks that encircle her as a result of the so-called rights of woman. Nor do we intend to manipulate the situation of many unhappy homes which break because of the very “freedom” and “rights” of which modern woman is proud. Most women today exercise the right of freedom to go out independently, to work and earn, to pretend to be equal to man, but this, sadly enough, is at the expense of their families. This all known and obvious. What is not known is the status of woman in Islam. An attempt will be made in the following passages to sum up the attitude of Islam with regard to woman.

         
         More…
     
The Status of Woman in Islam 
from “Islam in focus” By Hammuda Abdul-Ati, PH.D.

The Promised Prophet of the Bible

نوفمبر 16, 2008

 

Hercules, the Roman king, had acknowledged the prophet-hood of

prophet Muhammad (PBUH). When he received a letter from prophet

Muhammad (PBUH), inviting him to embrace Islam, then he sent a

messenger to Rome inquiring about the “Final Prophet”. When

Hercules received the response to his inquiry, he said to his people:

“O’ Romans, I have requested you to gather for good news. I

received a letter from this man, inviting me to join his faith, and

by God I testify that he is the prophet we’ve been waiting for,

and he is the one mentioned in our holy books, so let us follow

him and believe in his message to be saved in our life and the

hereafter”

And………….More

Hajj Step by Step

نوفمبر 16, 2008

This is a video user guide for hajj step by step

http://www.islamhouse.com/p/184250

التوبة طريق النجاة

نوفمبر 8, 2008

قال لي صاحب: ذات يوم قلَّبتُ أوراق التقويم الهجري.. فإذا بتلك المفاجأة العظيمة.. نعم.. والله إنها لعظيمة..

عامٌ كاملٌ من عمري مضى، وما أعلم أنه انقضى.. إلا في ضياع وانحراف.. فاعتلجني شعورٌ قلبيٌ هزني.. كأنه صاعقةٌ عظيمة.. ارتجفت أعضائي، واهتز كياني حينما علمتُ أن عاماً كاملاً مضى من عمري ما تزودتُ فيه لقبري..

اعتصر القلب حسرةً.. وما تمالكت نفسي إلا ودمعة حرّى تنحدرُ من على خدي.. حزناً على التفريط..  أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ  [المؤمنون:115].

 

يا من غدا في الغيِّ والتيه *** وغرَّه طولُ تماديــهِ 

 

أملى لك الله فبارزتــــــهُ *** ولم تخف غبَّ معاصيهِ 

أخي الكريم.. أختي الكريمة.. اعلموا أن اللذة المحرمة ممزوجةٌ بالقبح حال تناولها، مثمرةٌ للألم بعد انقضائها.. وأن للحسنة ضياء في الوجه، ونوراً في القلب، وسعة في الرزق، وقوة في البدن، ومحبة في قلوب الخلق..

إذا علم هذا، فليعلم أن للسيئة سواداً في الوجه، وظلمة في القلب والقبر، ووهناً في البدن، ونقصاً في الرزق، وبغضاً في قلوب الخلق، فاحذر أيها العاصي.. أن تلعنك قلوب المؤمنين..

أخي الكريم.. أختي الكريمة.. قوافل التائبين تسير.. وجموعُ المنيبين تُقبل وبابُ التوبة مفتوح.. ودعوة تتلى..  وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ  [النور:31].. دموع التائبين صادقة.. وقلوبهم منخلعة، يخافون يوماً تتقلبُ فيه القلوبُ والأبصارُ..

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ( اجلسوا إلى التوابين فأنهم أرقُ أفئدةً.. ).

أخي الكريم..أختي الكريمة.. لقد كان الفضيل بن عياض قاطعاً للطريق.. وكان يتعشقُ جاريةً.. فبينما هو ذات ليلة يتسور ُعليها الجدار إذ سمع قارئاً يقرأ قول الله جلَّ وعزَّ:  أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ  [الحديد:16].. فأطرق ملياً.. ثم تذكر غدراته وذنوبه.. تذكر إسرافه.. فما كان منه إلا أن ذرف دموع التوبةِ من عينٍ ملؤها اليقينُ برحمة الله..، فتاب واقلع عما كان عليه حتى أصبح من أهل الخير والصلاح في زمنه.

 

واتــق الله فتقوى الله مـــا *** جاورت قلبَ امرئ إلا وصل 

 

ليس من يقطعُ طرقاً بطـلاً *** إنما من يتـــــــق الله البطل 

وبعد هذا.. أخي..أختي هل من مشمِّر؟!..هل من مشمر للتوبة؟!

 

شمر عسى أن ينفعَ التشميرُ *** وانظر بفكرك مااليه تصيرُ 

نعم.. هناك مشمرون.. ولكن إلى أين؟!

مسارعةٌ للخطى وتقويةٌ للعزائم وحثٌ للنفوس.. إنها خطوات في الطريق.. إلى هناك.. حيث الموقف العظيم.. ثم – برحمة الله – إلى روح وريحان ورب غير غضبان..

نستدرك بالتشمير إلى الخير تقصيرنا.. ونعوض بالسير القويم تكاسلنا وتأخرنا.. فهل من مشمر؟!

كل يوم في طريق.. وكل حين في سبيل.. خطوات متسارعة.. وقفزاتٌ متتابعة نسُدُّ الفُرَج ونُغلق الثُلَم..نحصنُ ديارنا.. ديار التوحيد.. فهل من مشمر؟!

نداءٌ لمن تأخر عن الركب.. ولا يزال يرى القافلةَ تسيرُ إلى الخير.. هل من مشمر قبل الندم والبكاء؟! الله جلَّ وعزَّ يقول:  وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً  [النور:31] فهل من مشمر؟! ويقول:  قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا  [الزمر:53] فهل من مشمر؟!

شمر مادام البابُ مفتوحاً.. وعجل.. فَرُبَّ متمهل فاتتهُ حاجتهُ..

أخي.. أختي.. إن أمامكم أفقاً وآسعاً.. أفقاً جميلاً.. نعم إنه أفق رحمة الله.. أفق..التوبة.. إن التائب حبيبُ الله.. يقول جلَّ وعزَّ:  إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ  [البقرة:222] فهل من مشمر؟!

 

وصيتي لك

 

هذه بعض التوجيهات التي أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن ينفعنا وإياك بها:

1 – الحرص على صلاح الباطن لأن صلاح الباطن سبب رئيسي في صلاح الظاهر، فاعمر قلبك أخي بذكر الله وبطاعته جل وعز وبالعقيدة السليمة الصالحة على ما كان عليه الرسول  وصحابته الكرام.

2 – المحافظة على أوامر الله جل شأنه بفعلها واجتناب نواهيه سبحانه.

3 – لنتذكر دائماً وأبداً ( لا خير في لذة من بعدها سقر ).

4 – احذر من الكلام الفاحش البذيء وبالذات الغيبة والنميمة.

5 – تذكر دائماً:

 

إذا ماخلوت الدهر يوماً فلا تقل *** خلوت ولكن قل عليَّ رقيب 

 

ولاتحسبن الله يغفـــــل ساعـــــة *** ولا أن ما يخفى عليه يغيب 

6 – أصلح عيوب نفسك قبل النظر في عيوب الآخرين.

7 – الحرص على الاستغفار بالغدو وبالأسحار.

8 – التوبة إلى الله تعالى والإنابة إليه في جميع الأحوال.

9 – احرص على التواضع لله فمن تواضع لله رفعه.

10 – ليكن كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم هما نورك إلى سلوك طريق دار السلام.

11 – احرص على خدمة هذا الدين بكل ما تستطيع من القدرات التي تمتلكها سواء فكرية أو مالية أو جسدية أو غيرها.

12 – الإكثار من سماع الأشرطة الإسلامية، والاهتمام بقراءة الكتب الشرعية المفيدة.

13 – احذر عزيزي وحبيبي في الله كل الحذر من الاستهزاء بأهل الصلاح والخير ثم احذر من التسلي بأعراضهم في المجالس بل عليك بالذب عنهم عندما تسمع أي شخص يسبهم أو ينقص من قدرهم.

14 – أكثر من الدعاء لنفسك بالثبات على دين الله الحق ولإخوانك المسلمين في كل مكان فهم بحاجة إلى ذلك.

15 – احرص على أن تكون رمز الرجولة في تصرفاتك حتى يشعر أهلك بأن من التزم بهذا الدين إنما أصبح رجلاً ولا تنس ما فعله عمر بن الخطاب  عندما رأى شاباً يمشي وهو منكساً رأسه فضربه عمر بالدرة رضي الله عن عمر.

16 – الله الله ببر الوالدين، والحرص على خدمتهما وطاعتهما في غير معصية الله.

17 – احرص أخي على حضور المحاضرات والدروس العلمية قدر المستطاع.

تم ما تم وكتب ما تقدم وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.hghhg

تقوي الله فضلها وثمراتها

نوفمبر 8, 2008

 

تقوى الله فضلها وثمراتها

 
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : (( التقوى هي الخوف من الجليل ، والعمل بالتنزيل ، والقناعة بالقليل ، والإستعداد ليوم الرحيل )). 

قال ابن مسعود رضي الله عنه في قوله تعالى : (( اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ )) (آل عمران :102) 
قال : أن يطاع فلا يعصي ويذكر فلا ينسى وأن يشكر فلا يكفر.
وشكره يدخل فيه جميع فعل الطاعات ومعنى ذكره فلا ينسي ذكر العبد بقلبه لأوامر الله في حركاته وسكناته وكلماته فيمتثلها ولنواهيه في ذلك كله فيجتنبها .

وقال طلق بن حبيب رحمه الله : التقوى أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله.

وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : تمام التقوى أن يتقي الله العبد حتى يتقيه من مثقال ذرة وحتى يترك بعض ما يرى أنه حلال خشية أن يكون حراما يكون حجابا بينه وبين الحرام فإن الله قد بين للعباد الذي يصيرهم إليه فقال : (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ(7)وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ) فلا! تحقرن شيئا من الخير أن تفعله ولا شيئا من الشر أن تتقيه .

وقال الثوري رحمه الله: إنما سموا متقين لأنهم اتقوا ما لا يتقي .

وقال ابن عباس رضي الله عنه : المتقون الذين يحذرون من الله عقوبته في ترك ما يعرفون من الهدي ويرجون رحمته في التصديق بما جاء به .

وقال الحسن رحمه الله: المتقون اتقوا ما حرم الله عليهم وأدوا ما اقترض الله عليهم .

وقال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله : ليس تقوى الله بصيام النهار ولا بقيام الليل والتخليط فيما بين ذلك ولكن تقوى الله ترك ما حرم الله وأداء ما افترض الله فمن رزق بعد ذلك خيرا فهو خير إلى خير.

وقال موسى بن أعين رحمه الله : المتقون تنزهوا عن أشياء من الحلال مخافة أن يقعوا في الحرام فسماهم الله متقين .

وقال ميمون بن مهران رحمه الله : المتقي أشد محاسبة لنفسه من الشريك الشحيح لشريكه .

وقد يغلب استعمال التقوى على اجتناب المحرمات كما قال أبو هريرة رضي الله عنه وسئل عن التقوى فقال : هل أخذت طريقا ذا شوك ؟قال : نعم ، قال : فكيف صنعت؟ قال : إذا رأيت الشوك عزلت عنه أو جاوزته أو قصرت عنه ، قال : ذاك التقوى .

وأخذ أحدهم هذا المعنى فقال :
خل الذنوب صغيرها وكبيرها فهو التقي
واصنع كماش فوق أر ض الشوك يحذر ما يرى
لا تحقرن صغيرة إن الجبال من الحصى

وأصل التقوى أن يعلم العبد ما يتق ثم يتقي . قال عون بن عبدالله رحمه الله : تمام التقوى أن تبتغي علم ما لم تعلم منها إلى ما علمت منها .

وذكر معروف الكرخي عن بكر بن خنيس رحمهما الله قال : كيف يكون متقيا من لا يدري ما يتقي .ثم قال معروف الكرخي:إذا كنت لا تحسن تتقي أكلت الربا وإذا كنت لا تحسن تتقي لقيتك امرأة ولم تغض بصرك وإذا كنت لا تحسن تتقي وضعت سيفك على عاتقك.

قال بن رجب رحمه الله : وأصل التقوى أن يجعل العبد بينه وبين ما يخافه ويحذره وقاية تقيه منه فتقوى العبد لربه أن يجعل بينه وبين ما يخشاه من ربه من غضبه وسخطه وعقابه وقاية تقيه من ذلك وهو فعل طاعته واجتناب معاصيه .

أهمية التقوى وميزاتها :

1ـ أن كلمة الإخلاص ( لا إله إلا الله ) تسمى كلمة التقوى :
(إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً) (الفتح:26) 

2ـ أمر الله بها عباده عامة وأمر بها المؤمنين خاصة :
(يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ) (النحل:2) 
(وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ) (المؤمنون:52) 
(لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ) (الزمر:16) 
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) (آل عمران:102) 
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً) (النساء:1) 
(وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ ) (النساء: من الآية131) 

3ـ وصية الأنبياء لقومهم :
(إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلا تَتَّقُونَ) (الشعراء:106) 
(إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلا تَتَّقُونَ) (الشعراء:124) 
(إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلا تَتَّقُونَ) (الشعراء:142) 
(إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ) (الشعراء:161) 
(إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلا تَتَّقُونَ) (الشعراء:177) 
(وَإِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) (العنكبوت:16)

4ـ طلب الله من الخلق عبادته لتحقيقها :
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (البقرة:21) 
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (البقرة:183) 
(وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (الأنعام:153)

5ـ مكانها القلب أهم عضو في جسم الإنسان والذي به الصلاح والفساد:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ r: (( لَا تَحَاسَدُوا وَلَا تَنَاجَشُوا وَلَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَلَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ وَلَا يَحْقِرُهُ التَّقْوَى هَاهُنَا وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنْ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ )) . رواه البخاري .

ثمرات التقوى:

1ـ محبة الله تعالى : 
( إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئاً وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَداً فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ) (التوبة:4) 
(كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ) (التوبة:7)
(بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ) (آل عمران:76) 

2ـ رحمة الله تعالى في الدنيا والآخرة :
( وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِنَا يُؤْمِنُونَ) (لأعراف:156) 
( وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)(الأنعام:155) 

3ـ سبب لعون الله ونصره وتأييده :
(إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ) (النحل:128) 
(إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِن أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) (التوبة:36)

4ـ حصن الخائف وأمانه من كل ما يخاف ويحذر ، من سوء ومكروه في الدنيا والآخرة :
(يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (لأعراف:35) 
(وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (الزمر:61) 

5ـ تبعث في القلب النور وتقوي بصيرته فيميز بين ما ينفعه وما يضره :
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) (لأنفال:29) 
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (الحديد:28) 

6ـ تعطي العبد قوة لغلبة الشيطان :
( إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ) (لأعراف:201) 

7ـ وسيلة لنيل الأجر العظيم :
( ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً) (الطلاق:5) 
( وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ)(آل عمران: من الآية179)

8ـ توسيع الرزق وفتح مزيد من الخيرات :
(وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) (لأعراف:96)
(وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً(2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ) (الطلاق: من الآية3) 

9ـ تفريج الكرب وتيسير الأمور :
(وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً)(الطلاق: من الآية2)
(وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً)(الطلاق: من الآية4)
(فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى(5)وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى(6)فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى) (الليل:7)

10ـ النصر على الأعداء ورد كيدهم والنجاة منن شرهم :
(إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ) (آل عمران:120) 
(بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةُ مُسَوِّمِينَ) (آل عمران:125)
(وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ) (فصلت:18) 

11ـ أن العاقبة للمتقين في الدنيا والآخرة :
(قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ) (لأعراف:128) 
(تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ) (هود:49) 
(تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الْأَرْضِ وَلا فَسَاداً وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ) (القصص:83)
(مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ) (الرعد:35) 
(زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ) (البقرة:212) 

12ـ المتقون ينتفعون بالموعظة ويؤثر فيهم الذكر وبتفكرون في الآيات ويهتدون بذلك :
( وَمُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ) (المائدة:46)
(فَجَعَلْنَاهَا نَكَالاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ) (البقرة:66) 
(هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ) (آل عمران:138)
(وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَمَثَلاً مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ) (النور:34) 
(ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ) (البقرة:2) 
(وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْراً لِلْمُتَّقِينَ) (الانبياء:48) 
(وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ)(الحاقة:48)

13ـ أنها صفة لأولياء الله وطريق لولاية الله :
(وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ) (لأنفال:34) 
(إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ) (الجاثـية:19) 
(أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (62)الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ(63) لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) (يونس:64)

14ـ أنها الميزان الذي يقرب العبد من ربه ويدنيه :
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) (الحجرات:13) 

15ـ أنها أفضل ما يتزود به العبد في طريقه إلى الله :
(الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ) (البقرة:197)
عَنْ أَنَسٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ r،فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ سَفَرًا فَزَوِّدْنِي ، قَالَ : (( زَوَّدَكَ اللَّهُ التَّقْوَى ،قَالَ :زِدْنِي ، قَالَ : وَغَفَرَ ذَنْبَكَ ، قَالَ : زِ! دْنِي بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، قَالَ : وَيَسَّرَ لَكَ الْخَيْرَ حَيْثُمَا كُنْتَ)) رواه الترمذي . وحسنه الألباني .

16ـ من أسباب قبول العمل: 
(وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) (المائدة:27) 
(لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ )(الحج: من الآية37) 

17ـ أن القرآن بشرى للمتقين :
(فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدّاً) (مريم:97) 

18ـ كل علاقات الأخلاء تنتهي يوم القيامة إلا علاقات المتقين :
( الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ) (الزخرف:67) 

19ـ المتقون هم الفائزون :
(وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ) (النور:52) 

20ـ المتقون تنالهم رحمة الله :
(وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِنَا يُؤْمِنُونَ)(لأعراف: من الآية156)

21ـ أنها صفة للأنبياء ومن صدقهم :
(وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ) (الزمر:33) 

22ـ سبب لنجاة العبد يوم القيامة :
(ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيّاً) (مريم:72) 
(وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (الزمر:61) 

23ـ سبب لمغفرة الذنوب :
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (الحديد:28) 
(يَا أَيُّهَا الٍٍَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً(70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً) (الأحزاب:71) 

24ـ الكرم إنما يكون بالتقوى :
عَنْ سَمُرَةَ عَنْ النَّبِيِّ rقَالَ : ((الْحَسَبُ الْمَالُ وَالْكَرَمُ التَّقْوَى )) . رواه الترمذي وصححه الألباني .

25ـ المتقين يسهل لهم الله العلم :
( وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)(البقرة: من الآية282) 

26ـ التقوى ثوابها الجنة :
(وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ) (آل عمران:133) 
(وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ(30) )جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ) (النحل:31) 
(وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ)(الشعراء:90)
(إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ) (القلم:34) 
(وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ) (قّ:31) 
(مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفّىً وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ) (محمد:15)
(وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ) (الزمر:73) .

المراجع :
 جامع العلوم والحكم / للحافظ بن رجب الحنبلي .
 إرشاد العباد /للشيخ عبدالعزيز السلمان .
3 ـ الرائد / للشيخ مازن الفريح .


المصدر : موقع صيد الفوائد

Islam The Religion of Peace

نوفمبر 8, 2008

 

Islam is a religion of peace. This is evident even from the name “Islam” itself. (“Islam” is an Arabic word.) The word “Islam” and the Arabic word for peace, “salam” both come from the same root, “salima”.

Muslims are taught to greet each other by saying “salamun alaykum–peace be upon you.” The daily prayers also end with the same sentence. In Islam, one of the names by which God is known is “Salam” which means peace.

However, one must realize that peace can never be achieved in vacuum. It is intertwined with justice. One can have peace only on basis of justice. “Justice” means putting everything in its rightful place. If one starts putting things in the wrong places, then he disrupts the social harmony and disturbs peace.

Islam seeks to promote peace on two levels:

1. Peace within One’s Self:

A person can achieve inner peace by creating harmony and balance between his main emotions (desire and anger) and his spiritual self. In other words, between his emotions and his conscience.

Human’s spiritual power or conscience is not a static phenomenon: it has the ability of growth as well as decadence. God swears by the soul of human being and says, “He inspired to it to understand what is good and what is evil. Prosperous in the person who purifies it, and failed is he who seduces it.” (Qur’an; chp. 91, verse 10).

2. Peace With Others:

Islam very strongly emphasizes on the rights which people have over each other. It seeks to perserve peace in society by training and urging its followers to fulfill the rights of each other. In Islam, salvation is not possible by just fulfilling the rights of God; one has to fulfill the rights of other human beings also.

Unfortnately, because of the Middle Eastern events of the last three decades, Islam has been branded by the media as a religion of violence. In recent years, the word “Islamic” has become one of the adjectives of “terrorism.” In this backdrop, firstly, one must realize that the events in the Middle East can be fairly and fully understood only in the light of the post-WWI history of that region, in particular the promises given by the British to the Arabs. Secondly, no fair-minded person would allow himself to blame the religion of Islam for the wrong-doings of those who call themselves as Muslims. It is just like saying that the Catholic Church promotes violence and terrorism because of the Irish Republican Army’s activites!

Source : Al-islam.org

Introduction to Islam

نوفمبر 8, 2008

What is Islam?
Islam is a religion which guides its followers in every aspect of their lives. It is a way of life.

Islam is the modern or latest version of the message sent by God through Adam, Noah, Abraham, Moses and Jesus. Islam was sent to mankind through Prophet Muhammad. Islam is “modern” in the sense that it has come to complement the teachings which were introduced through Moses and Jesus.

Islam is a religion which seeks to give a meaningful purpose to our life on this earth. It seeks to guide us in fulfilling that purpose by creating harmony between ourselves, our Creator and fellow human beings.

What you will read below are some of the basic features of Islam.

 

The One & Only God
Islam is a monotheistic religion. It teaches that there is only one God who is the origin and creator of the universe. This is the foundation of Islam, and is reflected in the famous sentence which says that, “There is no god but Allah.” (Allah is the Arabic name of God.)

The belief in God relates us to our origin and guides us throughout our life. The belief in one God shows that man should not worship any material thing or person in this universe.

By teaching that there is only One God for all humans, Islam promotes the sense of brotherhood and equality in human society–all are equally related to God in the same way. The Qur’an, the holy book of Islam, says:

 

He (God) is One, God is Eternal;
He has neither begotten,
nor has He been begotten;
and there is no one equal to Him.
(chapter 112)
The Purpose of Life
Our life on this earth has a specific purpose; it is not the result of nature’s accident, nor is it a punishment for eating the fruit of the forbidden tree. We are here according to God’s plan: the wordly life is a test; it is a chance to prove ourselves as deserving of the eternal blissful life in the hereafter. God did not create us just for few years of this life. To be created just for this world’s life would amount to a joke played by the Creator with the human species. Muhammad, the Prophet of Islam, said,” You have not been created to perish; on the contrary, you have been created for eternal life.”

According to Islam, the final destination of mankind is the life hereafter. At the end of time, all human beings will be resurrected and will be held accountable for their wordly life. The life in hereafter will be an eternal life. However, whether it will be blissful or full of sorrow depends on how we spend our present life.

It was to help mankind in achieving this objective that God sent various prophets and messengers to guide them. Muhammad is the last prophet, and Islam is the final and complete version of God’s message.

 

Status of Human Beings in Islam
Prime Creation: Human being is the prime creation of God. He says, “We have indeed honored the children of Adam; spread them in the land and the sea, provided them with good things; and preferred them in esteem over many things that We have created.” (Qur’an: chp. 17, verse 70)

Born Sinless: Islam teaches that every human being is born sinless; no child carries the burden of his or her ancestors’ sins. God says, “No carrier shall carry the burden of others.” (Qur’an; chp. 35, verse 18). Each human being is born with a pure conscience which can absorb and accept the true message of God. It is only the social and familial influences which take a person away from God’s message.

Accountability: Islam also emphasizes on the issue of responsibility and accountability of human beings–each person is responsible for his or her own actions. Although Islam teaches that God has predetermined the span of our life and the time of our death, it does not mean that even our actions are predetermined by Him. We surely are free in our actions and are, therefore, accountable for them. God only provides guidance for us to know what is good and what is bad. He says, “We created man of a water-drop…Surely We guided him to the right way–now whether he (follows it and) be grateful or (goes astray and) be ungrateful is up to him.” (Qur’an: chp. 76, verse 3).

Race: Islam very categorically rejects racial discrimination. It promotes the feeling of brotherhood and equality among its followers. God clearly says, “O Mankind! We have created you from one male and one female, and then We made you into different races and tribes so that you may know (and easily recognize) each other.” Therefore, no one can claim any superiority over others based on racial or tribal differences. A person is to be judged by his character, not by his color or race. God continues, “Surely the most honorable of you in God’s sight is the person who is most upright in character among you.” (Qur’an; chp. 49, verse 13).

Gender: Even gender does not count as a criterion of superiority. In Islam, women are as human as men. They are not evaluated on basis of their gender, but on basis of their faith and character. Fourteen hundred years ago, the Qur’an recorded God’s clear statements on this issue. Out of the four verses, I will just quote one: “Whoever, be it a male or a female, does good deeds and he or she is a believer, then they will enter the Paradise.” (Qur’an: chp. 4, verse 124). So there is no difference in the degree or level of woman’s humanity or honor in Islam.

The only difference there exists is concerning the role which Islam has envisioned for man and woman. This has nothing to do with superiority or inferiority. In Islam, man and woman are equalm in rights; but equality is not synonymous to similarity. Islam believes that man and woman are equal but dissimilar. Islam looks at their different roles in society not as superior or inferior but as complementary to each other.

Source : Al-islam.org