Archive for the 'عام' Category

How to Perform Salaat

ديسمبر 21, 2008

the Islamic Ritual Prayer

Interresing User Guide on how to perform Salaat the second islamic piliar after shahada, Salat is the first thing God asks his servant after death if salat it was done good, and he knows everything, then the rest can be checked, if wasn’t done good……he will be thrown by it on face into hell, Depends to the Prophet PBUH Hadiths

http://muslim-canada.org/salaat.html

الإعلانات

الحجب العشرة بين العبد وبين الله

نوفمبر 19, 2008

 

 

صورة المطويةالحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد  فهذه الحجب العشرة بين العبد وربه:

 

1- الحجاب الأول: الجهل بالله:

 

ألّا تعرفه.. فمن عرف الله أحبه.. وما عرفه من لم يحبه.. وما أحب قط من لم يعرفه.. لذلك كان أهل السنة فعلا طلبة العلم حقا هو أولياء الله الذين يحبهم ويحبونه.. لأنك كلما عرفت الله أكثر أحببته أكثر..

قال شعيب خطيب الأنبياء لقومه:  واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودود  [هود:90].

وقال ربك جلّ جلاله:  إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودّا  [مريم:96].

إن أغلظ الحجب هو الجهل بالله وإلا تعرفه.. فالمرء عدو ما يجهل..

إن الذين لا يعرفون الله يعصونه.

من لا يعرفون الله يكرهونه.

من لا يعرفون الله يعبدون الشيطان من دونه.

ولذلك كان نداء الله بالعلم أولاً:  فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات  [محمد:19].

فالدواء أن تعرف الله حق المعرفة.. فإذا عرفته معرفة حقيقية فعند ذلك تعيش حقيقة التوبة.

 

2- الحجاب الثاني: البدعة:

 

فمن ابتدع حجب عن الله ببدعته.. فتكون بدعته حجابا بينه وبين الله حتى يتخلص منها.. قال { من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد } [متفق عليه].

والعمل الصالح له شرطان:

الإخلاص: أن يكون لوجه الله وحده لا شريك له. والمتابعة: أن يكون على سنة النبي .

ودون هذين الشرطين لا يسمى صالحاً.. فلا يصعد إلى الله.. لأنه إنما يصعد إليه العمل الطيب الصالح.. فتكون البدعة حجاباً تمنع وصول العمل إلى الله.. وبالتالي تمنع وصول العبد.. فتكون حجاباً بين العبد وبين الرب.. لأن المبتدع إنما عبد على هواه.. لا على مراد مولاه.. فهوا حجاب بينه وبين الله.. من خلال ما ابتدع مما لم يشرّع الله.. فالعامل للصالحات يمهد لنفسه.. أما المبتدع فإنه شرّ من العاصي.

3- الحجاب الثالث: الكبائر الباطنة:

 

وهي كثيرة كالخيلاء.. والفخر.. والكبر.. والغرور.. هذه الكبائر الباطنة أكبر من الكبائر الظاهرة.. أعظم من الزنا وشرب الخمر والسرقة.. هذه الكبائر الباطنة إذا وقعت في القلب.. كانت حجاباً بين قلب العبد وبين الرب.

ذلك أن الطريق إلى الله إنما تقطع بالقلوب.. ولا تقطع بالأقدام.. والمعاصي القلبة قطاع الطريق.

يقول ابن القيّم: ( وقد تستولي النفس على العمل الصالح.. فتصيره جنداً لها.. فتصول به وتطغى.. فترى العبد: أطوع ما يكون.. أزهد ما يكون.. وهو عن الله أبعد ما يكون.. ) فتأمل..!!

 

4- الحجاب الرابع: حجاب أهل الكبائر الظاهرة:

 

كالسرقة.. وشرب الخمر.. وسائر الكبائر..

إخوتاه.. يجب أن نفقه في هذا المقام.. أنه لا صغيرة مع الإصرار ولا كبيرة مع الاستغفار.. والإصرار هو الثبات على المخالفة.. والعزم على المعاودة.. وقد تكون هناك معصية صغيرة فتكبر بعدة أشياء وهي ستة:

(1) بالإصرار والمواظبة:

مثاله: رجل ينظر إلى النساء.. والعين تزني وزناها النظر.. لكن زنا النظر أصغر من زنا الفرج.. ولكن مع الإصرار والمواظبة.. تصبح كبيرة.. إنه مصر على ألا يغض بصره.. وأن يواظب على إطلاق بصره في المحرمات.. فلا صغيرة مع الإصرار..

(2) استصغار الذنب:

مثاله: تقول لأحد المدخنين: اتق الله.. التدخين حرام.. ولقد كبر سنك.. يعني قد صارت فيك عدة آفات: أولها: أنه قد دب الشيب في رأسك. ثانياً: أنك ذو لحية. ثالثاً: أنك فقير.

فهذه كلها يجب أن تردعك عن التدخين.. فقال: هذه معصية صغيرة.

(3) السرور بالذنب:

فتجد الواحد منهم يقع في المعصية.. ويسعد بذلك.. أو يتظاهر بالسعادة.. وهذا السرور بالذنب أكبر من الذنب.. فتراه فرحاً بسوء صنيعه.. كيف سب هذا؟؟.. وسفك دم هذا؟.. مع أن { سباب المسلم فسوق وقتاله كفر }.

أو أن يفرح بغواية فتاة شريفة.. وكيف استطاع أن يشهر بها.. مع أن الله يقول:  إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم  [النور:19].

انتبه.. سرورك بالذنب أعظم من الذنب.

(4) أن يتهاون بستر الله عليه:

قال عبدالله بن عباس رضي الله عنهما: ( يا صاحب الذنب لا تأمن سوء عاقبته.. ولما يتبع الذنب أعظم من الذنب إذا عملته.. قلة حيائك ممن على اليمين وعلى الشمال ـ وأنت على الذنب ـ أعظم من الذنب.. وضحكك وأنت لا تدري ما الله صانع بك أعظم من الذنب.. وفرحك بالذنب إذا ظفرت به أعظم من الذنب.. وخوفك من الريح إذا حركت ستر بابك ـ وأنت على الذنب ـ ولا يضطرب فؤادك من نظر الله إليك أعظم من الذنب ).

(5) المجاهرة:

أن يبيت الرجل يعصي.. والله يستره.. فيحدث بالذنب.. فيهتك ستر الله عليه.. يجيء في اليوم التالي ليحدث بما عصى وما عمل!!.. فالله ستره.. وهو يهتك ستر الله عليه.

قال { كل أمتي معافى إلا المجاهرون.. وإن المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا وكذا. وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عليه }.

(6) أن يكون رأساً يقتدى به:

فهذا مدير مصنع.. أو مدير مدرسة أو كلية.. أو شخصية مشهورة.. ثم يبدأ في التدخين.. فيبدأ باقي المجموعة في التدخين مثله.. ثم بعدها يبدأ في تدخين المخدرات.. فيبدأ الآخرون يحذون حذوه.

هكذا فتاة قد تبدأ لبس البنطلون الضيق يتحول بعدها الموضوع إلى اتجاه عام.

وهكذا يكون الحال إذا كنت ممن يُقتدى بك.. فينطبق عليك الحديث القائل: { من سنّ في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء }[مسلم].

 

5– الحجاب الخامس: حجاب أهل الصغائر:

 

إن الصغائر تعظم.. وكم من صغيرة أدت بصاحبها إلى سوء الخاتمة.. والعياذ بالله.

فالمؤمن هو المعظم لجنايته يرى ذنبه ـ مهما صغر ـ كبيراً لأنه يراقب الله.. كما أنه لا يحقرن من المعروف شيئاً لأنه يرى فيه منّه وفضله.. فيظل بين هاتين المنزلتين حتى ينخلع من قلبه استصغار الذنب واحتقار الطاعة.. فيقبل على ربّه الغفور الرحيم التواب المنان المنعم فيتوب إليه فينقشع عنه هذا الحجاب.

 

6– الحجاب السادس: حجاب الشرك:

 

وهذا من أعظم الحجب وأغلظها إكثفا.. وقطعه وإزالته بتجريد التوحيد.. وإنما المعنى الأصلي الحقيقي للشرك هو تعلق القلب بغير الله تعالى.. سوء في العبادة.. أو في المحبة.. سواء في المعاني القلبية.. أو في الأعمال الظاهرة. والشرك بغيض إلى الله تعالى فليس ثمة شيء أبغض إلى الله تعالى من الشرك والمشركين.

والشرك أنواع.. ومن أخطر أنواع الشرك: الشرك الخفي وذلك لخفائه وخطورته حتى يقول الله عن صاحبه:  ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون * ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين * انظر كيف كذبوا على أنفسهم وضلّ عنهم ما كانوا يفترون  [الأنعام:22-24].

فجاهد أخي في تجريد التوحيد.. سل الله العافية من الشرك.. واستعذ بالله من { اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك شيئاً أعلمه وأستغفرك لما لا أعلمه }.

هنا يزول الحجاب.. مع الاستعاذة.. والإخلاص.. وصدق اللجأ الى الله.

 

7– الحجاب السابع: حجاب أهل الفضلات والتوسع في المباحات:

 

قد يكون حجاب أحدنا بينه وبين الله بطنه.. فإن الأكل حلال.. والشرب حلال.. لكن النبي  قال: { وما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن } [الترمذي] فإن المعدة إذا امتلأت.. نامت الفكرة.. وقعدت الجوارح عن الخدمة.. إن الحجاب قد يكون بين العبد وبين الله ملابسه.. قد يعشق المظاهر.. وقد قال { تعس عبد الدرهم وعبد الخميصة } [البخاري]. فسماه عبداً لهذا فهي حجاب بينه وبين ربه.. تقول له: قصّر ثوبك قليلاً.. حيث قال الرسول { ما أسفل الكعبين من الإزار ففي النار } [البخاري]. يقول: أنا أخجل من لبس القميص القصير.. ولماذا أصنع ذلك؟ هل تراني لا أجد قوت يومي؟!

فالمقصود أن هذه الأعراف.. والعادات.. والفضلات.. والمباحات.. قد تكون حجاباً بين العبد وبين ربه.. وقد تكون كثرة النوم حجاباً بين العبد وبين الله.. قد يكون الزواج وتعلق القلب به حجاب بين العبد وبين الله.. وهكذا الاهتمام بالمباحات.. والمبالغة في ذلك.. وشغل القلب الدائم بها.. قد يكون حجاباً غليظاً يقطعه عن الله.

نسأل الله عز وجل ألا يجعل بيننا وبينه حجاباً..

 

8– الحجاب الثامن: حجاب أهل الغفلة عن الله:

 

والغفلة تستحكم في القلب حين يفارق محبوبه جل وعلا.. فيتبع المرء هواه.. ويوالي الشيطان.. وينسى الله.. قال تعالى:  ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا [الكهف:28].. ولا ينكشف حجاب الغفلة عنه إلا بالانزعاج الناشئ عن انبعاث ثلاثة أنوار في القلب..

1) نور ملاحظة نعمة الله تعالى في السر والعلن.. حتى يغمر القلب محبته جلّ جلاله. فإن القلوب فطرت على حب من أحسن إليها.

2) نور مطالعة جناية النفس.. حتى يوقن بحقارتها.. وتسببها في هلاكه.. فيعرف نفسه بالازدراء والنقص.. ويعرف ربه بصفات الجمال والكمال.. فيبذل لله.. ويحمل على نفسه في عبادة الله.. لشكره وطلب رضاه.

3) نور الانتباه لمعرفة الزيادة والنقصان من الأيام.. فيدرك أن عمره رأس ماله. فيشمّر عن ساعد الجدّ حتى يتدارك ما فاته في يقسة عمره.

فيظل ملاحظا لذلك كله.. فينزعج القلب.. ويورثه ذلك يقظة تصيح بقلبه الراقد الوسنان.. فيهب لطاعة الله.. سبحانه وتعالى.. فينكشف هذا الحجاب.. ويدخل نور الله قلب العبد.. فيستضيء.

 

9– الحجاب التاسع: حجاب اهل العادات والتقاليد والأعراف:

 

إن هناك أناسا عبيد للعبادة.. تقول له: لم تدخن؟!!.. يقول لك: عادة سيئة.. أنا لا أستمتع بالسيجارة.. ولا ضرورة عندي إليها.. وإنما عندما أغضب فإني أشعل السيجارة.. وبعد قليل أجد أني قد استرحت.

ولما صار عبد السيجارة.. فصارت حجابا بينه وبين الله.. ولذلك أول سبيل للوصول الى الله خلع العادات.. ألا تصير لك عادة.. فالإنسان عدو عادته فلكي تصل الى الله، فلا بد أن تصير حرا من العبودية لغير الله. قال شيخ الإسلام ابن تيمية:” ولا تصح عبوديته ما دام لغير الله فيه بقية”.. فلا بد أن تصير خالصا لله حتى يقبلك.

 

10- الحجاب العاشر: حجاب المجتهدين المنصرفين عن السير الى المقصود:

 

هذا حجاب الملتزمين.. أن يرى المرء عمله.. فيكون عمله حجابا بينه وبين الله.. فمن الواجب ألا يرى عمله.. وإنما يسير بين مطلعة المنّة.. ومشاهدة عيب النفس والعمل.. يطاع منّة الله وفضله عليه أن وفقه وأعانه.. ويبحث في عمله.. وكيف أنه لم يؤده على الوجه المطلوب.. بل شابه من الآفات ما يمنع قبوله عند الله.. فيجتهد في السير.. وإلا تعلق القلب بالعمل.. ورضاه عنه.. وانشغاله به عن المعبود.. حجاب.. فإن رضا العيد بطاعته.. دليل على حسن ظنه بنفسه.. وجهله بحقيقة العبودية.. وعدم علمه بما يستحقه الرب جلّ جلاله.. ويليق أن يعمل به.. وحاصل ذلك أن جهله بنفسه وصفاتها وآفاتها.. وعيوب عمله.. وجهله بربه وحقوقه.. وما ينبغي أن يعامل به.. يتولد منها رضاه بطاعته.. وإحسان ظنه بها.. ويتولد من ذلك من العجب والكبر والآفات.. ما هو أكبر من الكبائر الظاهرة.. فالرضا بالطاعة من رعونات النفس وحماقتها..

ولله درّ من قال: متى رضيت نفسك وعملك لله فاعلم أنه غير راض به.. ومن عرف أن نفسه مأوى كل عيب وشر.. وعمله عرضة لكل آفة ونقص.. كيف يرضى الله نفسه وعمله؟!

وكلما عظم الله في قلبك.. صغرت نفسك عندك.. وتضاءلت القيمة التي تبذلها في تحصيل رضاه.. وكلما شهدت حقيقة الربوبية. وحقيقة العبودية.. وعرفت الله.. وعرفت النفس.. تبين لك أن ما معك من البضاعة.. لا يصلح للملك الحق.. ولو جئت بعمل الثقلين خشيت عاقبته.. وإنما يقبله بكرمه وجوده وتفضله.. ويثيبك عليه بكرمه وجوده وتفضله.

فحينها تتبرأ من الحول والقوة.. وتفهم أن لا حول ولا قوة إلا بالله.. فينقشع هذا الحجاب.

هذه هي الحجب العشرة بين العبد وبين الله.. كل حجاب منها أكبر وأشد كثافة من الذي قبله. أرأيت يا عبدالله كم حجاب يفصلك اليوم عن ربك سبحانه وتعالى؟!.. قل لي بربك: كيف يمكنك الخلاص منها؟!

فاصدق الله.. واصدق في اللجأ إليه.. لكي يزيل الحجب بينك وبينه.. فإنه لا ينسف هذه الحجب إلا الله.. يقول ابن القيّم: ( فهذه عشرة حجب بين القلب وبين الله سبحانه وتعالى.. تحول بينه وبين السير إلى الله.. وهذه الحجب تنشأ عن أربعة عناصر.. أربعة مسميات هي: النفس.. الشيطان.. الدنيا.. الهوى.. ).

فلا يمكن كشف هذه الحجب مع بقاء أصولها وعناصرها في القلب البتة.. لا بد من نزع تلك الأربعة لكي تنزع الحجب التي بينك وبين الله.

نسأل الله أن يوفقنا للإخلاص في القول والعمل وأن يتقبل أعمالنا.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

The Promised Prophet of the Bible

نوفمبر 16, 2008

 

Hercules, the Roman king, had acknowledged the prophet-hood of

prophet Muhammad (PBUH). When he received a letter from prophet

Muhammad (PBUH), inviting him to embrace Islam, then he sent a

messenger to Rome inquiring about the “Final Prophet”. When

Hercules received the response to his inquiry, he said to his people:

“O’ Romans, I have requested you to gather for good news. I

received a letter from this man, inviting me to join his faith, and

by God I testify that he is the prophet we’ve been waiting for,

and he is the one mentioned in our holy books, so let us follow

him and believe in his message to be saved in our life and the

hereafter”

And………….More

التوبة طريق النجاة

نوفمبر 8, 2008

قال لي صاحب: ذات يوم قلَّبتُ أوراق التقويم الهجري.. فإذا بتلك المفاجأة العظيمة.. نعم.. والله إنها لعظيمة..

عامٌ كاملٌ من عمري مضى، وما أعلم أنه انقضى.. إلا في ضياع وانحراف.. فاعتلجني شعورٌ قلبيٌ هزني.. كأنه صاعقةٌ عظيمة.. ارتجفت أعضائي، واهتز كياني حينما علمتُ أن عاماً كاملاً مضى من عمري ما تزودتُ فيه لقبري..

اعتصر القلب حسرةً.. وما تمالكت نفسي إلا ودمعة حرّى تنحدرُ من على خدي.. حزناً على التفريط..  أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ  [المؤمنون:115].

 

يا من غدا في الغيِّ والتيه *** وغرَّه طولُ تماديــهِ 

 

أملى لك الله فبارزتــــــهُ *** ولم تخف غبَّ معاصيهِ 

أخي الكريم.. أختي الكريمة.. اعلموا أن اللذة المحرمة ممزوجةٌ بالقبح حال تناولها، مثمرةٌ للألم بعد انقضائها.. وأن للحسنة ضياء في الوجه، ونوراً في القلب، وسعة في الرزق، وقوة في البدن، ومحبة في قلوب الخلق..

إذا علم هذا، فليعلم أن للسيئة سواداً في الوجه، وظلمة في القلب والقبر، ووهناً في البدن، ونقصاً في الرزق، وبغضاً في قلوب الخلق، فاحذر أيها العاصي.. أن تلعنك قلوب المؤمنين..

أخي الكريم.. أختي الكريمة.. قوافل التائبين تسير.. وجموعُ المنيبين تُقبل وبابُ التوبة مفتوح.. ودعوة تتلى..  وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ  [النور:31].. دموع التائبين صادقة.. وقلوبهم منخلعة، يخافون يوماً تتقلبُ فيه القلوبُ والأبصارُ..

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ( اجلسوا إلى التوابين فأنهم أرقُ أفئدةً.. ).

أخي الكريم..أختي الكريمة.. لقد كان الفضيل بن عياض قاطعاً للطريق.. وكان يتعشقُ جاريةً.. فبينما هو ذات ليلة يتسور ُعليها الجدار إذ سمع قارئاً يقرأ قول الله جلَّ وعزَّ:  أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ  [الحديد:16].. فأطرق ملياً.. ثم تذكر غدراته وذنوبه.. تذكر إسرافه.. فما كان منه إلا أن ذرف دموع التوبةِ من عينٍ ملؤها اليقينُ برحمة الله..، فتاب واقلع عما كان عليه حتى أصبح من أهل الخير والصلاح في زمنه.

 

واتــق الله فتقوى الله مـــا *** جاورت قلبَ امرئ إلا وصل 

 

ليس من يقطعُ طرقاً بطـلاً *** إنما من يتـــــــق الله البطل 

وبعد هذا.. أخي..أختي هل من مشمِّر؟!..هل من مشمر للتوبة؟!

 

شمر عسى أن ينفعَ التشميرُ *** وانظر بفكرك مااليه تصيرُ 

نعم.. هناك مشمرون.. ولكن إلى أين؟!

مسارعةٌ للخطى وتقويةٌ للعزائم وحثٌ للنفوس.. إنها خطوات في الطريق.. إلى هناك.. حيث الموقف العظيم.. ثم – برحمة الله – إلى روح وريحان ورب غير غضبان..

نستدرك بالتشمير إلى الخير تقصيرنا.. ونعوض بالسير القويم تكاسلنا وتأخرنا.. فهل من مشمر؟!

كل يوم في طريق.. وكل حين في سبيل.. خطوات متسارعة.. وقفزاتٌ متتابعة نسُدُّ الفُرَج ونُغلق الثُلَم..نحصنُ ديارنا.. ديار التوحيد.. فهل من مشمر؟!

نداءٌ لمن تأخر عن الركب.. ولا يزال يرى القافلةَ تسيرُ إلى الخير.. هل من مشمر قبل الندم والبكاء؟! الله جلَّ وعزَّ يقول:  وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً  [النور:31] فهل من مشمر؟! ويقول:  قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا  [الزمر:53] فهل من مشمر؟!

شمر مادام البابُ مفتوحاً.. وعجل.. فَرُبَّ متمهل فاتتهُ حاجتهُ..

أخي.. أختي.. إن أمامكم أفقاً وآسعاً.. أفقاً جميلاً.. نعم إنه أفق رحمة الله.. أفق..التوبة.. إن التائب حبيبُ الله.. يقول جلَّ وعزَّ:  إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ  [البقرة:222] فهل من مشمر؟!

 

وصيتي لك

 

هذه بعض التوجيهات التي أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن ينفعنا وإياك بها:

1 – الحرص على صلاح الباطن لأن صلاح الباطن سبب رئيسي في صلاح الظاهر، فاعمر قلبك أخي بذكر الله وبطاعته جل وعز وبالعقيدة السليمة الصالحة على ما كان عليه الرسول  وصحابته الكرام.

2 – المحافظة على أوامر الله جل شأنه بفعلها واجتناب نواهيه سبحانه.

3 – لنتذكر دائماً وأبداً ( لا خير في لذة من بعدها سقر ).

4 – احذر من الكلام الفاحش البذيء وبالذات الغيبة والنميمة.

5 – تذكر دائماً:

 

إذا ماخلوت الدهر يوماً فلا تقل *** خلوت ولكن قل عليَّ رقيب 

 

ولاتحسبن الله يغفـــــل ساعـــــة *** ولا أن ما يخفى عليه يغيب 

6 – أصلح عيوب نفسك قبل النظر في عيوب الآخرين.

7 – الحرص على الاستغفار بالغدو وبالأسحار.

8 – التوبة إلى الله تعالى والإنابة إليه في جميع الأحوال.

9 – احرص على التواضع لله فمن تواضع لله رفعه.

10 – ليكن كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم هما نورك إلى سلوك طريق دار السلام.

11 – احرص على خدمة هذا الدين بكل ما تستطيع من القدرات التي تمتلكها سواء فكرية أو مالية أو جسدية أو غيرها.

12 – الإكثار من سماع الأشرطة الإسلامية، والاهتمام بقراءة الكتب الشرعية المفيدة.

13 – احذر عزيزي وحبيبي في الله كل الحذر من الاستهزاء بأهل الصلاح والخير ثم احذر من التسلي بأعراضهم في المجالس بل عليك بالذب عنهم عندما تسمع أي شخص يسبهم أو ينقص من قدرهم.

14 – أكثر من الدعاء لنفسك بالثبات على دين الله الحق ولإخوانك المسلمين في كل مكان فهم بحاجة إلى ذلك.

15 – احرص على أن تكون رمز الرجولة في تصرفاتك حتى يشعر أهلك بأن من التزم بهذا الدين إنما أصبح رجلاً ولا تنس ما فعله عمر بن الخطاب  عندما رأى شاباً يمشي وهو منكساً رأسه فضربه عمر بالدرة رضي الله عن عمر.

16 – الله الله ببر الوالدين، والحرص على خدمتهما وطاعتهما في غير معصية الله.

17 – احرص أخي على حضور المحاضرات والدروس العلمية قدر المستطاع.

تم ما تم وكتب ما تقدم وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.hghhg

Islam The Religion of Peace

نوفمبر 8, 2008

 

Islam is a religion of peace. This is evident even from the name “Islam” itself. (“Islam” is an Arabic word.) The word “Islam” and the Arabic word for peace, “salam” both come from the same root, “salima”.

Muslims are taught to greet each other by saying “salamun alaykum–peace be upon you.” The daily prayers also end with the same sentence. In Islam, one of the names by which God is known is “Salam” which means peace.

However, one must realize that peace can never be achieved in vacuum. It is intertwined with justice. One can have peace only on basis of justice. “Justice” means putting everything in its rightful place. If one starts putting things in the wrong places, then he disrupts the social harmony and disturbs peace.

Islam seeks to promote peace on two levels:

1. Peace within One’s Self:

A person can achieve inner peace by creating harmony and balance between his main emotions (desire and anger) and his spiritual self. In other words, between his emotions and his conscience.

Human’s spiritual power or conscience is not a static phenomenon: it has the ability of growth as well as decadence. God swears by the soul of human being and says, “He inspired to it to understand what is good and what is evil. Prosperous in the person who purifies it, and failed is he who seduces it.” (Qur’an; chp. 91, verse 10).

2. Peace With Others:

Islam very strongly emphasizes on the rights which people have over each other. It seeks to perserve peace in society by training and urging its followers to fulfill the rights of each other. In Islam, salvation is not possible by just fulfilling the rights of God; one has to fulfill the rights of other human beings also.

Unfortnately, because of the Middle Eastern events of the last three decades, Islam has been branded by the media as a religion of violence. In recent years, the word “Islamic” has become one of the adjectives of “terrorism.” In this backdrop, firstly, one must realize that the events in the Middle East can be fairly and fully understood only in the light of the post-WWI history of that region, in particular the promises given by the British to the Arabs. Secondly, no fair-minded person would allow himself to blame the religion of Islam for the wrong-doings of those who call themselves as Muslims. It is just like saying that the Catholic Church promotes violence and terrorism because of the Irish Republican Army’s activites!

Source : Al-islam.org

How to convert in Islam

نوفمبر 8, 2008

The word “Muslim” means one who submits to the will of God, regardless of their race, nationality or ethnic background. Becoming a Muslim is a simple and easy process that requires no pre-requisites. One may convert alone in privacy, or he/she may do so in the presence of others.

If anyone has a real desire to be a Muslim and has full conviction and strong belief that Islam is the true religion of God, then, all one needs to do is pronounce the “Shahada”, the testimony of faith, without further delay. The “Shahada” is the first and most important of the five pillars of Islam.

With the pronunciation of this testimony, or “Shahada”, with sincere belief and conviction, one enters the fold of Islam.

Upon entering the fold of Islam purely for the Pleasure of God, all of one’s previous sins are forgiven, and one starts a new life of piety and righteousness. The Prophet said to a person who had placed the condition upon the Prophet in accepting Islam that God would forgive his sins:

“Do you not know that accepting Islam destroys all sins which come before it?” (Saheeh Muslim)

When one accepts Islam, they in essence repent from the ways and beliefs of their previous life. One need not be overburdened by sins committed before their acceptance. The person’s record is clean, and it is as if he was just born from his mother’s womb. One should try as much as possible to keep his records clean and strive to do as many good deeds as possible.

The Holy Quran and Hadeeth (prophetic sayings) both stress the importance of following Islam. God states:

“…The only religion in the sight of God is Islam…” (Quran 3:19)

In another verse of the Holy Quran, God states:

“If anyone desires a religion other than Islam, never will it be accepted of him; and in the Hereafter, he will be in the ranks of those who have lost (their selves in the Hellfire).” (Quran 3:85)

In another saying, Muhammad, the Prophet of God, said:

“Whoever testifies that there in none worthy of being worshipped but God, Who has no partner, and that Muhammad is His slave and Prophet, and that Jesus is the Slave of God, His Prophet, and His word[1] which He bestowed in Mary and a spirit created from Him; and that Paradise (Heaven) is true, and that the Hellfire is true, God will eventually admit him into Paradise, according to his deeds.” (Saheeh Al-Bukhari)

The Prophet of God, may the blessing and mercy of God be upon him, also reported:

“Indeed God has forbidden to reside eternally in Hell the person who says: “I testify that none has the right to worship except Allah (God),’ seeking thereby the Face of God.” (Saheeh Al-Bukhari)

The Declaration of the Testimony (Shahada)

To convert to Islam and become a Muslim a person needs to pronounce the below testimony with conviction and understanding its meaning:

I testify “La ilah illa Allah, Muhammad rasoolu Allah.”

The translation of which is:

“I testify that there is no true god (deity) but God (Allah), and that Muhammad is a Messenger (Prophet) of God.”

To hear it click here or click on “Live Help” above for assistance by chat.

When someone pronounces the testimony with conviction, then he/she has become a Muslim.  It can be done alone, but it is much better to be done with an adviser through the “Live Help” at top, so we may help you in pronouncing it right and to provide you with important resources for new Muslims.

The first part of the testimony consists of the most important truth that God revealed to mankind: that there is nothing divine or worthy of being worshipped except for Almighty God. God states in the Holy Quran:

“We did not send the Messenger before you without revealing to him: ‘none has the right to be worshipped except I, therefore worship Me.’” (Quran 21:25)

This conveys that all forms of worship, whether it be praying, fasting, invoking, seeking refuge in, and offering an animal as sacrifice, must be directed to God and to God alone. Directing any form of worship to other than God (whether it be an angel, a messenger, Jesus, Muhammad, a saint, an idol, the sun, the moon, a tree) is seen as a contradiction to the fundamental message of Islam, and it is an unforgivable sin unless it is repented from before one dies. All forms of worship must be directed to God only.

Worship means the performance of deeds and sayings that please God, things which He commanded or encouraged to be performed, either by direct textual proof or by analogy. Thus, worship is not restricted to the implementation of the five pillars of Islam, but also includes every aspect of life. Providing food for one’s family, and saying something pleasant to cheer a person up are also considered acts of worship, if such is done with the intention of pleasing God. This means that, to be accepted, all acts of worship must be carried out sincerely for the Sake of God alone.

The second part of the testimony means that Prophet Muhammad is the servant and chosen messenger of God. This implies that one obeys and follows the commands of the Prophet. One must believe in what he has said, practice his teachings and avoid what he has forbidden. One must therefore worship God only according to his teaching alone, for all the teachings of the Prophet were in fact revelations and inspirations conveyed to him by God.

One must try to mold their lives and character and emulate the Prophet, as he was a living example for humans to follow. God says:

“And indeed you are upon a high standard of moral character.” (Quran 68:4)

God also said:

“And in deed you have a good and upright example in the Messenger of God, for those who hope in the meeting of God and the Hereafter, and mentions God much.” (Quran 33:21)

He was sent in order to practically implement the Quran, in his saying, deeds, legislation as well as all other facets of life. Aisha, the wife of the Prophet, when asked about the character of the Prophet, replied:

“His character was that of the Quran.” (As-Suyooti)

To truly adhere to the second part of the Shahada is to follow his example in all walks of life. God says:

“Say (O Muhammad to mankind): ‘If you (really) love God, then follow me.’” (Quran 3:31)

It also means that Muhammad is the Final Prophet and Messenger of God, and that no (true) Prophet can come after him.

“Muhammad is not the father of any man among you but he is the Messenger of God and the last (end) of the Prophets and God is Ever All-Aware of everything.” (Quran 33:40)

All who claim to be prophets or receive revelation after Muhammad are imposters, and to acknowledge them would be tantamount to disbelief.

We welcome you to Islam, congratulate you for your decision, and will try to help you in any way we can.

 

Source : IslamReligion.com

? What is Islam

نوفمبر 7, 2008

 

 

Can we find an explanation of the great universe? Is there any convincing interpretation of the secret of existence? We realize that no family can function properly without a responsible head, that no city can prosperously exist without sound administration, and that no state can survive without a leader of some kind. We also realize that nothing comes into being on its own. Moreover, we observe that the universe exists and functions in the most orderly manner, and that it has survived for hundreds of thousand of years. Can we then say that all this is accidental and haphazard? Can we attribute the existence of man and the whole world to mere chance.

Man represents only a very small portion of the great universe. And if he can make plans and appreciate the merits of planning, then his own existence and the survival of the universe must also be a planned policy. This means that there is an extraordinary power to bring things into being and keep them moving in order.

In the world then must be a great force in action to keep everything in order. In the beautiful nature there must be a Great creator who creates the most charming pieces of art produces every thing for a special purpose in life. The deeply enlightened people recognize this creator and call him Allah “God”. He is not a man because no man can create or make another man. He is not an animal, nor he is a plant. He is neither an Idol nor is He a statue of any kind because non of these things can make itself or create anything else. He is different from all these things because he is the maker and keeper of them all. The maker of anything must be different from and greater than things which he makes.

There are various ways to know God “ALLAH” and there are many things to tell about him. The great wonders and impressive marvels of the world are like open books in which we can read about God. Besides, God Himself comes to our aid through the many Messengers and revelations He has sent down to man. These Messengers and revelations tell us everything we need to know about God.

The complete acceptance of the teachings and guidance of God ‘Allah’ as revealed to His Messengers Muhammad is the religion of Islam. Islam enjoins faith in the oneness and sovereignty of Allah, which makes man aware of meaningfulness of the Universe and of his place in it. This belief frees him from all fears and superstitions by making him conscious of the presence of the Almighty Allah and of man’s obligations towards Him. This faith must be expressed and tested in actions, faith alone is not enough. Belief in one God requires that we look upon all humanity as one family under the universal Omnipotence of God the Creator and Nourisher of all. Islam rejects the idea of chosen people, making belief in God and good actions the only way to heaven. Thus, a direct relationship in established with God, without any intercessor.

Islam is not a new religion. It is, in essence, the same message and guidance which Allah revealed to all Prophets. Adam, Noah, Abraham, Ismael, David, Moses and Jesus (PBUT). But the message which was revealed to Prophet Mohammed (PBUT) is Islam in its comprehensive, complete and final form.

The Quran is the last revealed word of Allah and the basic source of Islamic teachings and laws. The Quran deals with the basis of creeds, morality, history of humanity, worship, knowledge, wisdom, God-man relationship, and human relationship in all aspects. Comprehensive teaching on which, can be built sound systems of social justice, economics, politics, legislation, jurisprudence, law and international relations, are important contents of the Quran. Hadith, the teachings, sayings and actions of Prophet Mohammed (PBUT), meticulously reported and collected by his devoted companions. Explained and elaborated the Quranic verses.

 

THE FUNDAMENTAL ARTICLES OF FAITH IN ISLAM

The true faithful Muslim believes in the following Principal articles of faith:-

  1. He believes in One God ‘Allah’, Supreme and Eternal, Infinite and Mighty, Merciful and Compassionate, Creator and Provider.
  2. He believes in all Messengers of God without any discrimination among them. Every known nation had a warner or Messenger from God. They were chosen by God to teach mankind and deliver His divine message. The Quran mentions the name of twenty five of them. Among them Mohammad stands as the last Messenger and the crowning glory of the foundation of Prophethood.
  3. Muslin believes in all scriptures and revelations of God. They were the guiding light which the Messengers received to show their respected peoples the Right Path of God. In the Quran a special reference is made to the books of Abraham, Moses, David and Jesus. But long before the revelations has been lost or corrupted. The only authentic and complete book of God in existence in the Quran.
  4. The true Muslim believes in the Angels of Allah. They are purely spiritual and splendid beings whose nature requires on food, drink or sleep. They spend their days and nights in the worship of God.
  5. Muslim believes in the last Day of Judgement. This world will come to an end someday, and the dead will rise to stand for their final and fair trial. People with good records will be generously, rewarded and warmly welcomed to the Heaven of Allah, and those with bad records will be punished and cast into Hell.
  6. Muslim believes in the timeless knowledge of God and His power to plan and execute His planes and nothing could happen in His Kingdom against His will. His knowledge and power are in action at all times and command over His creation. He is wise and merciful, and whatever He does must have a meaningful purpose. If this is established in our mind and hearts, we should accept with good faith all that He does, although we may fail to under stand it fully, or think it is bad.

 

 

THE FIVE PILLARS OF ISLAM

Faith without actions arid practice is a dead end, as far as Islam is concerned. Faith by nature is very sensitive and can be most effective. When it is not out of practice or out of use, it quickly loses its liveliness and motivation power.

 

There are five pillars of Islam:

  1. The declaration of faith: To bear witness that there is none worthy of worship except Allah, and that Mohammad (PBUH) is His Messenger to all human beings till the Day of Judgment. The Prophethood of Mohammad obliges the Muslims to follow, His exemplary life as a model.
  2. Prayers: Daily, prayers are offered five times a day as a duty towards Allah. They strengthen and enliven the belief in Allah and inspire man to a higher morality. They purify the heart and prevent temptation towards wrong – doings and evil.
  3. Fasting the month of Ramadan. The Muslims during the month of Ramadan not only abstain from food, drink and sexual intercourse from dawn to sunset but also sincerity and devotion. It develops a sound social conscience, patience, unselfishness and will – Power.
  4. Zakkah: The literal and simple meaning of Zakkah is purity. The technical meaning of this word designates the annual amount in kind or coin which a Muslim with means must distribute among the rightful beneficiaries. But the religious and spiritual significance of Zakkah is much deeper and more lively. So it has humanitarian and sociopolitical values.
  5. Hajj (Pilgrimage to Makkah): It is to be performed once in a lifetime, if one can afford it financially and physically.

مرحبا بكم في مدونتي…

نوفمبر 4, 2008

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته

نظرا لانتشار الفهم الخاطئ لحقيقة الاسلام عند المسلمين وغير المسلمين تأتي هذه المدونة الصغيرة

لتقديم فكرة عن الاسلام كما يراه مسلم و أرجوا من الله ان اكون موفقا في اختيار المواضيع التي تناسب

ما تبحثون عنه أعزائي القراء , سواءا كانت تاريخية أو تشريعية أو فكرية.

وسوف اعتمد علي ارائكم في مواضيعي وكل ذلك من أجل تقديم الصورة الحقيقية والواضحة لما نفهمه من ديننا

للعالم فلا شك أنه اسئ فهم الاسلام لأسباب كثيرة.

وبسم الله علي بركة الله

فهو الموفق وهو من وراء القصد وعليه التكلان